شخصية أسيوطية| الهلالى.. رئيس وزراء مصر قبل ثورة 1952

شخصية أسيوطية| الهلالى.. رئيس وزراء مصر قبل ثورة 1952 شخصية أسيوطية - أحمد نجيب الهلالي
إعداد- علاء الشريف

ولد أحمد نجيب الهلالي في أكتوبر 1891 بأسيوط، وتوفي عام 1958، وكان آخر رئيس وزارة مصرية في عهد الملكية، وأحد رجال السياسة والقضاء البارزين في هذا العصر.“الأسايطة”،.. تقدمه في شخصية أسيوطية .

مسيرة حياته

حصل على البكالوريا من المدرسة التوفيقية، والتحق بمدرسة الحقوق الخديوية وتخرج فيها عام 1912، ثم استكمل دراسته في الخارج وعاد ليعمل في المحاماة، وتحول من المحاماة إلى النيابة وترقى في مناصب القضاء، ثم عُين أستاذًا بكلية الحقوق عام 1923، ثم مستشارًا ملكيًا وبعدها سكرتيرًا عامًا لوزارة المعارف، ثم مستشارًا قانونيًا للوزارة ثم مستشارًا بقضايا الحكومة لوزارة الداخلية.

عُين وزيرًا للمعارف في وزارة توفيق نسيم، التي أيدها حزب الوفد، وأعادت دستور 1923، وذلك في نوفمبر 1934، ثم انضم إلى حزب الوفد وأعيد وزيرًا للمعارف عام 1937، قبل سقوط الوزارة، وعاد للمرة الثالثة وزيرًا للمعارف في فبراير 1942، وهي فترة من أهم فترات حياته العامرة رغم أنه تولي رئاسة الوزارة فيما بعد مرتين.

سياسته التعليمية

وضع سياسة ديمقراطيـة التعليم، وأتاح الفرصـة بقدر ما يستطيـع لكل من يريد أن يتعلم، وكانت سياسته هي الأساس الذي جعل طه حسين عندما تولي نفس الوزارة فيما بعد يقول: “إن التعليم كالماء والهواء من حق أي مواطن”، وأقرّ مجانية التعليم الابتدائي التي نادى بها طه حسين، المستشار الفني لوزارة المعارف في ذلك الوقت.

رئاسة الوزارة

تولى رئاسة الوزارة في مارس 1952 رافعًا شعار “التطهير قبل التحرير”، وشنّ هجومًا شديدًا على الوفد، واعتقل عددًا كبيرًا من العناصر الوطنية، وحلّ البرلمان، وأعلن الأحكام العرفيـة، وفرض الرقابــة على الصحف، وسقطت هذه الوزارة في 2 يوليو 1952، ثم أُعيد نجيب الهلالي باشا إلى الوزارة في 22 يوليو 1952، ثم استقال بعد 18 ساعة فقط لقيام ثورة 23 يوليو.

وفاته

بعد الثورة اعتزل السياسة حتى تُوفي في ديسمبر 1958، وخلف وراءه نجله أحمد نبيل الهلالي الذي سار على دربه في دراسة القانون والعمل بالمحاماة والعمل السياسي، ولكنه التزم بالفكر اليساري.

كان أحمد نجيب الهلالي باشا يرى أن الفساد السياسي والمالي أفظع السلبيات، وأنه لابد من تطهير الجهاز الحكومي من المفسدين والمنحرفين، وكان هذا همه الأكبـر مما جعله يصطـدم بقوي مختلفـة، لكن الصدام الأكبـر كان مع زملائه في حزب الوفد فاتفقوا جميعًا على فصله في عام 1951.

أهم أعماله

إعادة تنظيم الجامعة المصرية وفقًا للمرسوم ٩٦ لسنة ١٩٣٥، وتعديل تنظيم المدارس الابتدائية وتقررت مجانيته عام ١٩٤٤، وإنشاء وتنظيم جامعة الإسكندرية بالقانون ٥٤ لسنة ١٩٤٢، وإنشاء أول دار حضانة مصرية عام ١٩٤٣، نظرًا لزيادة عدد الأمهات العاملات.

 

شخصية أسيوطية | قرشي باشا لرئيس وزراء مصر: “وفديتى ليست للبيع”

الوسوم