ولاد البلد

“شعراوي” و “نورالدين” يتفقدان المنطقة التكنولوجية والمستشفى الجامعي بأسيوط الجديدة 

“شعراوي” و “نورالدين” يتفقدان المنطقة التكنولوجية والمستشفى الجامعي بأسيوط الجديدة  جانب من الجولة التفقدية ـ أرشيفية
كتب -

تفقد اللواء محمود شعراوي، وزير التنمية المحلية، يرافقه اللواء جمال نورالدين، محافظ أسيوط، المنطقة التكنولوجية بمدينة أسيوط الجديدة، والمقامة على مساحة 41 فدانا، والتي تعتبر نافذة أسيوط التكنولوجية على العالم، وتصدر من خلالها خدمات تكنولوجيا المعلومات والاتصالات إلى الأسواق العالمية.

مرافقة الجولة

رافقهما خلال الجولة اللواء جمال شكر، مدير أمن أسيوط، والمهندس عمرو عبدالعال، نائب المحافظ، واللواء محمد بنداري، أمين عام التنمية المحلية، والمهندس محمد عبدالجليل، سكرتير عام محافظة أسيوط، والمهندس نبيل الطيبي، سكرتير عام مساعد المحافظة، والمهندس محمد سيد، مساعد وزير التنمية المحلية، والمهندس أحمد إبراهيم، رئيس جهاز مدينة أسيوط الجديدة، والمهندس محمد منصور، مدير تشغيل المنطقة التكنولوجية.

توجيهات الرئيس

وقال شعراوي ـ خلال تصريحات صحفية له اليوم الأربعاء ـ إن إنشاء المناطق التكنولوجية يأتي وفقا لتوجيهات الرئيس عبدالفتاح السيسي، رئيس الجمهورية، والتي دعا خلالها إلى إنشاء منطقتين تكنولوجيتين بالتوازي في محافظتىي الإسكندرية وأسيوط، لتكونا بمثابة منارات علمية وتكنولوجية تستقطب إليها شباب رواد الأعمال والمبدعين في مجالات الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، مشيدا بالتعاون المثمر القائم بين المحافظة والجامعة ومديرية الأمن وجهاز مدينة أسيوط الجديدة لتوفير عوامل الجذب السكاني للمدينة وجهودهما فى إنشاء مستشفى ووحدة مرور وقسم شرطة.

بالإضافة إلى مباني الخدمات، وهو ما يمثل نموذجاً للعمل المتكامل بين شتى مؤسسات وهيئات الدولة وتضافر الجهود بين كافة المسؤولين على اختلاف مواقعهم، للجمع بين الإمكانيات المادية مع الاستفادة بالخبرات العلمية والأكاديمية في تنفيذ مختلف المشروعات القومية للنهوض بالمجتمع وخدمته.
وأكد المحافظ، أن المنطقة التكنولوجية المقامة بمدينة أسيوط الجديدة، تأتي ضمن المشروعات القومية والإنجازات التي تشهدها المحافظة، والتي تتبناها الدولة بهدف نشر المناطق التكنولوجية في مصر وخاصة محافظات الصعيد، لما لها من دور كبير فى توفير فرص العمل وتوفير عامل جذب للسكان، مشيرًا إلى ما توفره من برامج تدريبية وتكنولوجية متخصصة ترتبط باحتياجات سوق العمل المحلية والعالمية، وتوفر الآلاف من فرص العمل المتميزة لشباب الصعيد بشكل مباشر وغير مباشر.

القرية التكنولوجية

واستمعا الوزير والمحافظ إلى شرح من المهندس محمد منصور، مدير تشغيل المنطقة عن القرية التكنولوجية وما تحويه من 12 مبنى على مساحة 19 فدان ضمن المرحلة الأولى لها، والتي تساهم في توفير بيئة عمل تكنولوجية متقدمة لشركات الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات المحلية والعالمية، لما تمثله من قاعدة انطلاق للشركات الناشئة ومراكز للحضانات التكنولوجية والتدريب المتخصص، وبؤر للإبداع والابتكار في مجالات تكنولوجيا المعلومات من خلال مبنى كول سنتر ومبنى التدريب الذي يضم 12 قاعة تدريب، ومبنى الإبداع والابتكار وريادة الأعمال، والذي يستضيف ورش عمل للشباب ومباني المرافق والبنية، ومبنى إدارة المنطقة والمسجد، وذلك ضمن المرحلة الأولى، بالإضافة إلى 5 مبانٍ تابعة لوزارة الاتصالات والمدارس الأجنبية والمطاعم الشهيرة والمشروعات الخدمية المتنوعة.

الخدمات المقدمة

وأضاف المهندس أحمد إبراهيم، رئيس جهاز مدينة أسيوط الجديدة، أن المدينة بها مدرستين دوليتين وهما المدرسة اليابانية ومدرسة النيل، بالإضافة إلى المدارس الخاصة والحكومية، ومصنع سيكو لتصنيع الهواتف المحمولة، ومستشفى جامعي، بالإضافة إلى مبنى الخدمات الذي يضم سجل مدني ووحدة مرور وشهر عقاري وبريد مصري، مؤكداً توفير كافة السبل وخدمات ترفيهية لتوفير عوامل الجذب السكاني لتلك المنطقة، وخلق مناخ استثماري ملائم لتنشيط الحركة العمرانية بها، واتخاذ كافة الإجراءات لدفع عجلة التنمية والتطوير، مع توفير سبل الرعاية الصحية والاجتماعية اللازمة لتلبية احتياجات سكانها.

المستشفى الجامعي

كما تفقد الوزير والمحافظ، المستشفى الجامعي الجديد بمدينة أسيوط الجديدة، والذي تبلغ تكلفتها ما يقارب 40 مليون جنيه وطاقتها نحو 72 سرير، وتحتوى على 5 غرف عمليات وفريق عمل جامعي؛ يضم أطقم طبية وتمريض وفنيين، وذلك في تخصصات الباطنة والأطفال والجراحة والعظام والنساء والأسنان والأشعة التشخيصية والتحاليل.
ويتكون المستشفى من جناح الطوارئ وجناح العيادات وشبكة إطفاء حريق متكاملة، وشبكة غازات متكاملة وشبكة تكييف مركزى متكاملة، بالإضافة إلى المباني الملحقة بالمستشفى، وتشمل غرفتي أمن ومبنى الإسعاف ومبنى المحرقة ومبنى غرف الكهرباء والخزان الأرضي وساحة انتظار للسيارات.

الوسوم