شكاوى من نقص الأدوية وتعطل الأجهزة بمستشفى الغنايم.. ومسؤول: هناك تكاسل

شكاوى من نقص الأدوية وتعطل الأجهزة بمستشفى الغنايم.. ومسؤول: هناك تكاسل مستشفي الغنايم المركزي، تصوير: أسماء الفولي

يعاني كثيرون من المرضى المترديين على مستشفى الغنايم المركزي من نقص الأطباء وخلو صيدليته من الأدوية، إلى جانب أعطال متكررة في أجهزة الغسيل الكلوي، وانتشار الروائح الكريهة، ما يزيد من متاعبهم.

على مدار 4 أعوام، اعتاد محمود عبد الرحيم، 58 عامًا- موظف بالأوقاف، التردد على المستشفى المركزي لإجراء الغسيل الكلوي، وفي آخر مرة، فوجئ بوجود عطل فني في جهازالغسيل.
“تعال بكره يا عم الحاج” كانت هذه الجملة التي قالتها إحدى الممرضات لعبد الرحيم، سبب نشوب مجادلة مع طاقم التمريض، حول حاجته للغسيل، انتهت بذهابه لقسم شرطة المركز.
يقوق أحد المرضى المترددين على المستشفى، فضل عدم ذكر اسمه”، إن صيدلية المستشفى تكاد تخلو من البلاستر والشاش والجبس والمحاليل وبعض الأدوية، ولا يوجد غير المسكنات وأدوية البرد والكحة، ما يضطره أحيانا بشراء هذا المستلزمات.

الإسعاف معطل

يقول أحد العاملين بالمستشفي، فضل عدم ذكر اسمه، “إن الإسعاف معطل ولا يوجد غير وحدة إسعاف واحد على مستوى المحافظة، وعندما تواصلنا مع المدير العلاجي بالمديرية، قال إنه ليس لديه علم بذلك ووعد بحل مرض”.

ويضيف: أحيانا يحدث تضارب في الأوقات للحالات وفي الغالب تكون في أماكن بعيدة، مشيرًا إلى أن المستشفى استقبل الجمعة الماضية، طفل بحاجة للحضانة، وبسبب عدم وجود حضانة خالية من الأطفال، أبلغنا الإسعاف في التاسعة صباحًا لكن السيارة لم تصل إلا بعد الثالثة عصرًا، بسبب الضغط من كافة قرى ومراكز المحافظة.

ورغم كل تلك المشكلات، يرى المصدر أن المستشفى يتميز بطاقم تمريضي مميز في العناية المركزة.

محمد إبراهيم، 31 عامًا- مزارع، تعرض لحادث في وقت سابق، نقل على إثره للمستشفى، يقول: يمنحون المريض أو المصاب “أي مسكن وخلاص”، وعند الحوادث يقوم فريق التمريض بعمل الإسعافات الأولية؛ لعدم وجود طبيب مختص، وأحيانا يحول المريض إلى مستشفى آخر.

صرف مستشفي الغنايم المركزي، تصوير: أسماء الفولي
صرف مستشفي الغنايم المركزي، تصوير: أسماء الفولي

مياه الصرف الصحي

وفي مدخل المستشفى، تفوح رائحة كريهة ناجمة عن انتشار مياه الصرف الصحي، ورغم الشكاوى المتعددة وعرض المشكلة على رؤوساء الأقسام، لم يحدث اي تغيير.

ويعاني عبد الكريم محمد، 48 عامًا- مدرس، من مرضي الضغط والسكر، وقد يتعرض أحيانا لنوبات سكر من حين إلى آخر، يضطر أسرته لنقله إلى المستشفى.
يقول محمد: هناك في المستشفى لا أجد خدمة صحية جيدة، ولا أعرف ما سبب وجود الأطباء خاصة في الفترة المسائية في حين أنهم لا يقدمون يد العون للمرضى، ليس من أبناء المركز فقط، بل ومن أكثر قرى مركز طما، الذين يترددون على المستشفى.

حلول عاجلة

ويرد الدكتور محمد سيد مرزوق، وكيل مديرية الصحة بمحافظة أسيوط، في تصريح لـ”الأسايطة” على الشكوى بشأن عطل بعض أجهزة الغسيل الكلوي بالمستشفي المركزي بالغنايم أنه تم التواصل مع إدارة المستشفى، وعلم أنه هناك عطل فني في بعض الأجهزة، يتطلب حلا عاجلا، بزيادة عدد الشيفتات إلي شيفيت رابع، مع التشديد على عدم تأجيل أي شيفيت حرصًا على راحة المريض.

وفيما يتعلق بشكوي نقص الأدوية يقول مرزوق: هناك تكاسل من المعنيين بالأمر في المستشفى بشأن الأمر؛ مؤكدًا أن الأدوية موجودة، ولكن لا نستقبل طلبيات.

وبشأن الرائحة الكريهة، قال إنه يعتزم التواصل مع إدارة المستشفي لإيجاد حل، بينما نفي وكيل المديرية عدم وجود أطباء في المستشف، مؤكدًا أن الدوريات التفتيشية موجودة باستمرار لمتابعة أداء المستشفى لدوره الخدمي.

الوسوم