ولاد البلد

صور| لشغفه بالصغار.. أسامة يحيي يترك المحاسبة ويفتح محل لعب أطفال

صور| لشغفه بالصغار.. أسامة يحيي يترك المحاسبة ويفتح محل لعب أطفال أسامة يحيي داخل محله، تصوير: اسماء الفولي

وسط العشرات من العرائس والألعاب المتعددة الأشكال والألوان والخامات، يقف الأربعيني أسامة يحيي، بوجهه البشوش داخل محله بوسط البلد بمدينة أسيوط، لبيع لعب أطفال ، استعدادًا لعيد الأضحى المبارك الجمعة المقبل، آملا في أن يكون هذا العيد أفضل من سابقه، خاصة مع استمرار انخفاض عدد الإصابات بفيروس كورونا.

“ولاد البلد” التقت به للتعرف على الألعاب التي يقبل المواطنون على شرائها لأطفالهم، وكيف أثرت أزمة كورونا عليه وعلى حركة البيع والشراء خاصة في موسم العيد.

“منذ صغري وأنا مغرم بالأطفال وما يتعلق بهم، كما أن الواحد ممكن يجي على نفسه بس ميقصرش تجاه ابنه”.. بهذه الكلمات كشف يحيى عن مدى حبه للأطفال، ما جعله يغير مسار حياته تماما من محاسب إلى التجارة في لعب الأطفال.

يشير يحيى إلى أن شغله الشاغل يكمن في كيفية توظيف المحبة النابعة من القلب، خاصة أن مجال دراسته وعمله محاسبًا، لكن بعد تفكير قرر التوجه نحو التجارة فى لعب الأطفال، قائلا: “محاولة مني في التطبيق العملي لما درسته في الاقتصاد، حيث فتحت محلا تجاريًا جعله مصدر رزقه لي ولأسرتي ومنه أعمل فيما أحب وهو رسم البهجة الفرحة على وجوه الأطفال، فمع فرحة كل طفل بلعبته أشعر بفرحة غامرة”.

أسامة يحيي داخل محله، تصوير: اسماء الفولي
أسامة يحيي داخل محله.. تصوير: أسماء الفولي
تقليل الكمية

وعن أسعار الألعاب هذه العام يقول إنها لم تزد عن العام الماضي، كما أنه ليس هناك قابلية من قبل الأفراد “النفسية تعبانة، لذلك قللت في الكمية من 3 إلي 4 شهور واقتصرت على شراء الضروريات خاصة في ظل الظروف التي نمر بها من جائحة فيروس كورونا المستجد”.

لعبة العروسة، تصوير: أسماء الفولي
لعبة العروسة.. تصوير: أسماء الفولي
تأثير كورونا

لم يختلف يحيى أيضا عن غيره، إذ تأثر كثيرا بجائحة كورونا بالسلب وما زالت ليس فقط على المستهلك بل والبائع والمستورد، فالجميع تأثر، مضيفا: “كل من يعمل بأمانة وغرضه التربح وعمل اسم وسمعة كويسة تأثر بالسلب بكل تأكيد، ونحتاج لعام وأكثر حتى نعوض ما خسرناه خلال تلك الفترة ظروف البلد صعبة”.

لعبة العروسة، تصوير: أسماء الفولي
لعبة العروسة.. تصوير: أسماء الفولي
الأكثر إقبالًا

يقبل الأولاد الصغار على شراء سيارات الريموت كنترول وهي تبلغ  من 70 إلى 120 حسب الإمكانيات، بينما يبلغ سعر الموتوسيكلات والحصان الهزاز من 180 لـ 250 جنيهًا، فيما تراجع الطلب على المسدسات عن ذي قبل؛ نظرًا لخطورتها على الأطفال، بينما تميل البنت الطفلة إلى اقتناء العروسة والتي تبلغ من 25 إلى 100 جنيه، حسب النوع والحجم، ورغم أنها أسعار متناولة إلا أن الإقبال ضعيف.

اللعب داخل المحل، تصوير، أسماء الفولي
اللعب داخل المحل.. تصوير: أسماء الفولي
نسبة الإقبال

يشير الرجل الأربعيني إلى أن نسبة الإقبال على الشراء لم تتعد 30% مقارنة بالعام الماضي، حيث إن الإقبال غير كل سنة خاصة في موسم الأعياد التي تنتظرها من العام للآخر،”الناس كتر خيرها ومقدرين ده” وكنت أظن أنا التجار سوف يراعون الظروف الراهنة إلا أن ظني لم يكن في محله.

واجهه المحل، تصوير: أسماء الفولي
واجهة المحل.. تصوير: أسماء الفولي

ويأمل صاحب المحل، من الشعب المصري احترام الإجراءات الوقائية والاحترازية التي فرضتها الحكومة مواجهة لفيروس كورونا المستجد، حتى نمر بهذه الأزمة على خير وتعود الحياة الطبيعية لسابق عهدها وتنشط حركة البيع والشراء، حيث إن تأثر الفرد يؤثر على المجتمع ككل.

اللعب داخل المحل، تصوير، أسماء الفولي
اللعب داخل المحل.. تصوير: أسماء الفولي
الوسوم