صور| موهبة بدأت بصُدفة.. “داليا” تحترف الرسم وتحلم بالمشاركة في المعارض الكبرى

صور| موهبة بدأت بصُدفة.. “داليا” تحترف الرسم وتحلم بالمشاركة في المعارض الكبرى رسومات داليا محمد ـ المصدر: الصفحة الشخصية على الفيسبوك
كتب -

داليا محمد، 25 عامًا، ماجستير في القانون الخاص، اكتشفت موهبتها في الرسم بمحض الصدفة، حين اضطرت للرسم في إحدى الحصص المدرسية خلال المرحلة الإعدادية، لتكتشف ذاتها وحبها للفن بعد اعتمادها على الآخرين في إنجاز الرسومات المدرسية.

لم تمنعها دراستها في القانون من تطوير موهبتها، ولم يكن مجال الدراسة عقبة أمام ذلك، فحصلت على درجة الماجستير من جامعة أسيوط، ولكن عشقها للرسم دفعها للاستمرار للوصول لحلمها.

إحدى اللوحات ـ المصدر: الصفحة الشخصية لـ”داليا”
بداية الموهبة

“بدايتي مع الرسم كانت وأنا في إعدادي تقريبا، اكتشفتها في إحدى حصص الرسم، حينما كنت أقوم بتنفيذ موضوع تم تكليفي به، حيث كنت اعتمد كليا في الرسم قبل ذلك على أختى الكبرى”، هكذا بدأت داليا محمد حديثها عن موهبتها في الرسم.

“حين اندمجت في التنفيذ، انتبهت لانسياب أناملي في التخطيط والتنظيم للرسومات، الصورة تتجمل أمامي كلما زدت في تحديد ملامحها، ومن وقتها بدأت قصة عشقي مع ألواني ودفاتري، لم أكن أدري وقتها وجهتي وفي أي الأنواع من الرسم سأتخصص، ولكن كل ما كان يهمني هو اكتشافي لموهبتي، والتي تطورت حتى أتقنت فن رسم البورتريه، ومنها كانت انطلاقتي في تطوير ذاتي”، تقول داليا.

إحدى اللوحات ـ المصدر: الصفحة الشخصية لـ”داليا”
فنانة الدفعة

“أصحابي كانوا بيقولوا عليا فنانة الدفعة، وأهلي من أكثر الداعمين لي خلال رحلتي مع الرسم، وكذلك زوجي الذي يعد أكبر داعم لي وبتشجيعه الدائم سأصل لمراحل متقدمة في هذا الفن”.

عكفت داليا على تنمية وتطوير موهبتها في الرسم، حيث كانت في السابق عندما تبدأ برسم صورة وتنتهي منها تجد النتيجة غير التي كانت تقصدها، وأخرى تجدها كما أرادت، لذلك بدأت في متابعة فيديوهات تعليمية على اليوتيوب لتتقن من خلالها زوايا وأبعاد رسم البورتريه، وهو ما أدى لتنمية موهبتها بشكل كبير، ورغم عدم توفر بعض أدوات الرسم التي تحتاجها في أسيوط، إلا أن ذلك لم يشكل عائقا أمام موهبتها.

إحدى اللوحات ـ المصدر: الصفحة الشخصية لـ”داليا”
الحالة المزاجية والرسم

“أفضل أوقات إبداعي في الرسم هي عندما أشعر بالفرح أو الحزن، حينها أجد نفسي بين ألواني ودفاتري، وأخرج ما بداخلي من مشاعر، لتترجم على اللوحات، وأنا زعلانة أو فرحانة بحس أن الرسم هو الوسيلة الوحيدة اللي بتعبر عني، أما في الأوقات العادية مش ببدع، وعشان كده النفسية ليها عامل في إتقان وإخراج الرسومات”.

إحدى اللوحات ـ المصدر: الصفحة الشخصية لـ”داليا”

لم تحدد هاوية الرسم عدد ساعات معينة لإنجاز اللوحات، فالتفاصيل تختلف من لوحة لأخرى، بالإضافة إلى أنها لا تمارس الرسم لساعات متواصلة حتى لا تصاب بالملل، مما يؤثر بالسلب على الرسومات، “مبحبش أغصب على نفسي وأمسك القلم لفترات طويلة علشان مزهقش، فبتكون حسب المزاج والوقت”.

إحدى اللوحات ـ المصدر: الصفحة الشخصية لـ”داليا”
مجال الدراسة والموهبة

تكمل داليا حديثها، “مجال دراستي مختلف تماما عن هوايتي، دراسة الفنون الجميلة لم تكن متاحة في أسيوط، حيث درست في جامعة الأزهر، لذا التحقت بكلية الشريعة والقانون، ومنها أكملت مرحلة الماجستير في ذات التخصص بجامعة أسيوط، ولم تكن موهبتي يوما حجر عثرة أمام تفوقي في دراستي، بل إن دراستي ربما أثرت بالسلب على وقت الفراغ لدي لإنجاز أفكار ورسومات أكثر”.

وعن لوحاتها تقول: “لا أتذكر عدد لتلك اللوحات، ولكنني احتفظ بهم جميعا، حتى ما كنت أطلق عليه شخبطة في المرحلة الابتدائية، بعد اكتشافي لموهبتي احتفظت بها”.

إحدى اللوحات ـ المصدر: الصفحة الشخصية لـ”داليا”
مشاركات وأمنيات

شاركت داليا بلوحاتها في عدد من المسابقات، من خلال عدة معارض أقيمت بقصر ثقافة قريتها بني عديات، وتقول عن ذلك “لم يحالفني الحظ في المشاركة بمسابقات كبرى، وأمنيتي تحقيق ذلك، وسأسعى جاهدة للوصول دون ملل، رغم عدم تقدير عددا ممن حولي بالرسم بشكل عام، ويرونه أنه إهدار للوقت والجهد دون جدوى، في مقابل ذلك أتمسك برأي من يدعمني ومؤمن بموهبتي، رغم عدم وجود الاهتمام الكافي بالصعيد بالفنون المختلفة، وإن كان مؤخرا بدأ في التطوير، حيث تنظيم المعارض والكورسات لتعليم الرسم ولكن مازال ينقصه الكثير”.

الوسوم