“علماء مصر غاضبون” تصل أسيوط.. وأساتذة: “طلابنا بيقبضوا أكتر مننا”

“علماء مصر غاضبون” تصل أسيوط.. وأساتذة: “طلابنا بيقبضوا أكتر مننا” جانب من زيارة وزير التعليم العالي لجامعة أسيوط

أعلن عدد من أعضاء هيئة التدريس بجامعتي أسيوط والأزهر- فرع أسيوط مشاركتهم في حملة “علماء مصر غاضبون” التي دشنها أساتذة جامعيون وباحثون في مجالات علمية مختلفة قبل أيام، للمطالبة بتحسين أوضاعهم.

وتحت “هاشتاج” يحمل الاسم نفسه، سلط المشاركون في الحملة الضوء على أوضاع أساتذة الجامعات والمعيدين التي وصفوها بـ”المتردية”، مطالبين بتوفير حياة كريمة لهم وتطوير منظومتي التعليم والبحث العلمي ورفع مكانة العلم والعلماء.

أوضاع متردية

يقول الدكتور أحمد محمود، مدرس مساعد بكلية العلوم، إن اعضاء هيئة التدريس مظلومون سواء في تدني الرواتب أو الضغط عليهم لعدم تعيين معيدين ومدرسين جدد، لأن قرار التعيين يأتي بعد عدة سنوات؛ أحيانا لعدم وجود درجات مالية، وأحيانًا أخري توجد درجات مالية متوفرة مع تقاعس من الجامعة وتسويف وتأخير في التعيين بدون عذر واضح في عدم التعيين.

ويكمل: مع قلة وضعف الراتب المحدد، ومعاناة الأقسام من قلة عدد المعيدين والمدرسين؛ نظرًا لأن معظم الزملاء مسافرين خارج مصر للحصول على الدكتوراة وتحسين دخولهم، فليس لدي وقت لعمل إضافي لكثرة الضغط في العمل، “بدرس سكاشن العملي من 4 إلى 5 أيام في الأسبوع من الساعة 9 صباحًا حتى 7 مساء، وخلال الليل باشتغل في أبحاثي، ومطلوب أصرف على بيتي مع أبحاثي بجانب الحافظ على مظهري قدام الطلاب”.

ويروي محمود، أنه في بداية تعيينه شكى لأحد أساتذته ضعف المرتب، فرد “إنت بتاخد بالباقي وجاهة اجتماعية”، معقبًا: “شعوري وقتها مثل شعور كل زمايلي، نسكت أحسن وخلي الناس محترمانا ومفكرة إننا بنقبض مرتبات كبيرة، لكن طفح الكيل خلاص”.

من المشاركات على جروب الحملة في "فيسبوك"
من المشاركات على جروب الحملة في “فيسبوك”

الأمر نفسه تعانيه أسماء أحمد، مدرس مساعد بكلية التجارة، تقول: رفضت وظيفة بالبنك عقب تخرجي لتفضيلي للبحث والتدريس، ولم أكن أعرف أني سأصرف مرتبي على المواصلات والأبحاث، وحينما قارنت راتبي براتب زميلة وجدت الفارق ضعفه مرتين مما أشعرني بعدم التقدير.

ويضيف الدكتور محمود أبوالوفا، أستاذ الفيزياء بكلية العلوم، ان للجميع أن يتخيل أستاذ جامعي يعمل بشركة “أوبر وكريم” أو سمسار أو يضطر للسفر إن وجد فرصة للعمل بالخارج، معقبا “لا يعقل أن يكون مرتبي وأنا أستاذ منذ سنوات أقل من مرتب ساعي ببنك أو سائق بشركة بترول”.

ويتابع أن من يدعي بأننا قطاع خدمة غير منتج، فنحن أكبر قطاع منتج، الذين ننتج الأطباء والمهندسين والمحاسبين والقضاة وغيرهم، مناشدًا المسؤولين الكف عن سياسة التجاهل أو التخوين فنحن لن نسمح لأحد أن يتهمنا في وطنيتنا وحبنا للبلد، لابد أن نعترف جميعا بوجود مشكلة حتى نستطيع إيجاد الحلول.

ويرفض الدكتور عبدالعظيم الجمال، أستاذ مساعد الميكروبيولوجي، تسييس المسألة والإدعاءات بأن للحملة أغراض أخرى، مؤكدا أنها حملة تلقائية بلا قائد نابعة من جموع أعضاء هيئة التدريس من المعيد للأستاذ؛ نظرا لتردي الأوضاع المعيشية و المادية والأدبية لهم.

ويوضح الدكتور الأمير الصحصاح، أستاذ بقسم الإعلام جامعة أسيوط، أن المعاش الذي يتقاضاه أستاذ الجامعة المتفرغ هو ناتج عن خصم مبالغ من راتبه طوال فترة عمله، ونوع من التعسف والظلم أن يتم خصم المعاش من المكافأة التي يتقاضاها عند تفرغه لأن الدولة بهذه الطريقة لا تعتبر المعاش أموال تخص عضو هيئة التدريس وتم اقتطاعها من راتبه إنما تسطو عليه وتعتبره مكافأة أخرى فضلًا عن أن عدم خصم المعاش من الراتب يشكل ازدواج في الصرف طبقا للوائح المعمول بها.

منشورات من حملة علماء مصر غاضبون على فيسبوك وتوتير
منشورات من حملة علماء مصر غاضبون على فيسبوك وتوتير

رواتب ضعيفة

الدكتور نبيل فاروق، مدرس حاصل على الدكتوراه، يفيد بأن مرتب المعيد حوالي 2800 جنيه، ومرتب المدرس المساعد حوالي 3900 جنيه، والمدرس حوالي 5900 جنيه، ومرتب الأستاذ المساعد حوالي 7000 جنيه، ومرتب الأستاذ لا يتعدى 9000 جنيه، وأقصى معاش 1200 جنيه، مؤكدًا أن أساسي راتبه 300 جنيه وهو مثبت منذ 2015.

وعلى صفحة الحملة، يتسائل الدكتور محمود رمضان، أستاذ طب الأسنان: “يجيلك عقد تدريس في النجف بالعراق بـ5000 دولار شهريًا، وأستاذ زائر بحضرموت باليمن بـ3000 دولار شهريًا، ومصراتة بليبيا 4000 دولار شهريًا، برغم الحروب والمجاعات والأزمات في هذه البلاد “يبقى في حاجة غلط، فهذه الدول في عز أزماتها تحترم علماءها، ومستعد أشتغل في مصر بربع أو نصف هذا المبلغ فقط ألف دولار شهريًا وهاقفل عيادتي والله بس وفرولنا مرتب وعيشة كريمة وتأمين صحي تليق بعمرنا اللي راح في العلم والتعليم وصحتنا كمان اللي راحت وفلوسنا اللي اتصرفت كلها على رسايلنا وأبحاثنا العلمية”.

مفردات راتب عضو هيئة تدريس، المصدر نفسه
مفردات راتب عضو هيئة تدريس، المصدر نفسه

مطالب الحملة

الدكتور وليد فؤاد، مدرس بكلية الزراعة، أحد المدشنين لحملة علماء مصر غاضبون، يؤكد أن هدفها هو تطوير منظومتي التعليم والبحث العلمي، وعودة الريادة لجامعاتنا العريقة، وتوفير حياة كريمة لعلماء مصر، الذين يبلغ عددهم 120 ألف بالجامعات المصرية والمراكز القومية للبحوث فضلا عن علماء مراكز البحوث الزراعية والصحراء الذين يتبعون وزارة الزراعة.

ويطالب مؤسسو الحملة بمجموعة من المطالب لتسهم في تحسين أوضاعهم، وهي:

  1. ﺟﺪﻭﻟﺔ ﺍﻟﻤﺮﺗﺒﺎﺕ ﺑﺎﻟﺤﺪ ﺍﻟﺬﻱ ﻳﺴﻤﺢ ﺑﺤﻴﺎﺓ ﻛﺮﻳﻤﺔ ﻷﻋﻀﺎﺀ ﻫﻴﺌﺔ ﺍﻟﺘﺪﺭﻳﺲ ﻭﺃﺳﺮﻫﻢ، ﻣﻮﺿﺤﻴﻦ ﺃﻥ ﺃﻋﺒﺎﺀ ﺍﻟﺤﻴﺎﺓ ﺑﻌﺪ ﺍﻟﺘﻌﻮﻳﻢ ﻭﺍﻟﺘﻀﺨﻢ ﻭﺟﻨﻮﻥ ﺍﻷﺳﻌﺎﺭ ﺃﺻﺒﺤﺖ ﻣﺮﻫﻘﺔ ﻭﻻ ﺗﺤﺘﻤﻞ، ﻋﻼﻭﺓ ﻋﻠﻰ ﺃﻥ ﻓﺌﺔ ﺃﻋﻀﺎﺀ ﻫﻴﺌﺔ ﺍﻟﺘﺪﺭﻳﺲ ﻫﻲ ﺍﻟﻮﺣﻴﺪﺓ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﻨﻔﻖ ﻣﻦ ﺩﺧﻠﻬﺎ ﺍﻟﺸﺨﺼﻲ ﻟﻠﺤﺼﻮﻝ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻤﺎﺟﺴﺘﻴﺮ ﻭﺍﻟﺪﻛﺘﻮﺭﺍة ﻭإعداد ﺃﺑﺤﺎﺙ ﺗﻄﺒﻴﻘﻴﺔ ﻭﻧﺸﺮﻫﺎ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺤﺎﻓﻞ ﺍﻟﺪﻭﻟﻴﺔ، وإلغاء تثبيت الراتب على أساسي 2015. واحتساب كافة البدلات على العام الحالي.
  2. ﺯﻳﺎﺩﺓ ﺍﻟﻤﻌﺎﺷﺎﺕ، ﺑﺤﻴﺚ ﻻ ﺗﻘﻞ ﻋﻦ 80% ﻣﻦ ﺇﺟﻤﺎﻟﻲ ﺍﻟﺮﺍﺗﺐ ﺍﻷﺧﻴﺮ ﺍﻟﺬﻱ ﺣﺼﻞ ﻋﻠﻴﻪ ﻋﻀﻮ ﻫﻴﺌﺔ ﺍﻟﺘﺪﺭﻳﺲ ﻋﻨﺪ ﺑﻠﻮﻍ ﺳﻦ ﺍﻟﻤﻌﺎﺵ، ﺣﻴﺚ إﻥ ﺍﻟﻤﻌﺎﺷﺎﺕ ﺍﻟﺤﺎﻟﻴﺔ ﺗﻜﺎﺩ ﺗﻜﻮﻥ ﻣﻨﻌﺪﻣﺔ ﻭﺗﻨﺬﺭ ﺑﺘﺸﺮﻳﺪ ﺃﺳﺮﺓ ﻣﻦ ﻳﺘﻮﻓﻰ ﻣﻦ ﺃﺳﺎﺗﺬﺓ ﺍﻟﺠﺎﻣﻌﺎﺕ.
  3. ﺗﻮﻓﻴﺮ ﻣﻨﻈﻮﻣﺔ ﺭﻋﺎﻳﺔ ﺻﺤﻴﺔ ﻣﺘﻜﺎﻣﻠﺔ ﻷﻋﻀﺎﺀ ﻫﻴﺌﺔ ﺍﻟﺘﺪﺭﻳﺲ ﻭﺃﺳﺮﻫﻢ ﺃﺳﻮﺓ ﺑﺎﻟﻌﺪﻳﺪ ﻣﻦ ﻓﺌﺎﺕ ﺍﻟﻤﺠﺘﻤﻊ، ﺣﻴﺚ إﻧﻬﻢ ﺃﻛﺜﺮ ﻋﺮﺿﺔ ﻟﻠﻤﺨﺎﻃﺮ ﺍﻟﺒﻴﻮﻟﻮﺟﻴﺔ ﻭﺍﻟﻌﺪﻭﻯ ﺃﺛﻨﺎﺀ ﺇﺟﺮﺍﺀ أﺑﺤﺎﺛﻬﻢ ﺍﻟﻤﻌﻤﻠﻴﺔ.
  4. ﺯﻳﺎﺩﺓ ﻣﻴﺰﺍﻧﻴﺔ ﺍﻟﺒﺤﺚ ﺍﻟﻌﻠﻤﻲ، ﻛﻤﺎ ﻧﺺ ﻋﻠﻴﻪ ﺍﻟﺪﺳﺘﻮﺭ 2% من ميزانية الدولة، ﻭﺗﺠﻬﻴﺰ ﺍﻟﻤﻌﺎﻣﻞ ﺑﺎﻷﺟﻬﺰﺓ ﻭﺍﻟﻜﻴﻤﺎﻭﻳﺎﺕ ﻭﺗﻮﻓﻴﺮ ﻣﻨﺎﺥ ﻣﻼﺋﻢ ﻟﻌﻤﻞ ﺃﺑﺤﺎﺙ ﺗﻄﺒﻴﻘﻴﺔ ﺩﻭﻟﻴﺔ، ﺑﺠﺎﻧﺐ ﺩﻋﻢ ﺍﻟﻨﺸﺮ ﺍﻟﺪﻭﻟﻲ ﺑﺤﻴﺚ ﺗﻜﻮﻥ ﺍﻟﺠﺎﻣﻌﺎﺕ ﻫﻲ ﺍﻟﻤﺴؤﻮﻟﺔ ﻋﻦ ﺗﻜﺎﻟﻴﻒ ﺍﻟﻨﺸﺮ.
  5. ﺗﻘﻨﻴﻦ ﺃﻭﺿﺎﻉ ﺍﻟﻤﻌﻴﺪﻳﻦ ﻭﺍﻟﻤﺪﺭﺳﻴﻦ ﺍﻟﻤﺴﺎﻋﺪﻳﻦ ﻭﺿﻤﻬﻢ ﻟﻬﻴﺌﺔ ﺍﻟﺘﺪﺭﻳﺲ، ﻭﺗﺤﺪﻳﺪ ﻓﺘﺮﺓ ﺍﻟـ5 ﺳﻨﻮﺍﺕ ﺑﻨﺎﺀ ﻋﻠﻰ ﻛﻞ ﺗﺨﺼﺺ ﻭﻣﻦ ﺗﺎﺭﻳﺦ ﺍﻟﺘﺴﺠﻴﻞ ﻭﻟﻴﺲ ﺍﻟﺘﻌﻴﻴﻦ.
  6. ﺇﻋﺎﺩﺓ ﺍﻟﻨﻈﺮ ﻓﻲ ﻟﺠﺎﻥ ﺍﻟﺘﺮﻗﻴﺎﺕ ﻭﺍﺳﺘﺤﺪﺍﺙ ﺁﻟﻴﺔ ﻋﺎﺩﻟﺔ ﻟﻠﺘﺮﻗﻲ ﺗﻀﻤﻦ ﺍﻟﻨﺰﺍﻫﺔ ﻭﺍﻟﻌﺪﻝ ﻭﺍﻟﺤﻴﺎﺩﻳﺔ.
  7. ﺗﻌﺪﻳﻞ ﻗﺎﻧﻮﻥ ﺗﻨﻈﻴﻢ ﺍﻟﺠﺎﻣﻌﺎﺕ ﺍﻟﺤﺎﻟﻲ ﺑﻌﺪ ﺍﺗﻔﺎﻕ ﺟﻤﻮﻉ ﺃﻋﻀﺎﺀ ﻫﻴﺌﺔ ﺍﻟﺘﺪﺭﻳﺲ ﻣﻦ ﺧﻼﻝ ﻣﺠﺎﻟﺲ ﺍﻷﻗﺴﺎﻡ ﻭﺍﻟﻜﻠﻴﺎﺕ، ﻗﺒﻞ ﻋﺮﺿﻪ ﻋﻠﻰ ﻣﺠﻠﺲ ﺍﻟﻨﻮﺍﺏ.
  8. ﺗﻌﺪﻳﻞ ﺁﻟﻴﺔ ﺗﻌﻴﻴﻦ ﺍﻟﻘﻴﺎﺩﺍﺕ ﺍﻟﺠﺎﻣﻌﻴﺔ ﺍﻟﺤﺎﻟﻴﺔ ﻭﺍﻻﺗﻔﺎﻕ ﻋﻠﻰ ﺁﻟﻴﺔ ﺗﻀﻤﻦ ﺗﻮﻟﻲ ﺍﻷﻓﻀﻞ، ﻭﻭﺿﻊ ﺍﻗﺘﺮاﺡ ﻧﻈﺎﻡ ﻣﺰﺩﻭﺝ ﻟﻪ ﻣﻌﺎﻳﻴﺮ ﻭﺍﺿﺤﺔ ﺑﺎﻹﺿﺎﻓﺔ إﻟﻰ ﺍﻧﺘﺨﺎﺑﺎﺕ، ﺑﺤﻴﺚ ﻳﻜﻮﻥ ﺍﻻﺧﺘﻴﺎﺭ ﻓﻲ ﺍﻟﻨﻬﺎﻳﺔ ﻣﻌﺘﻤﺪ ﻋﻠﻰ %50 ﻟﻼﻧﺘﺨﺎﺑﺎﺕ ﻭ%50 ﻟﻠﻤﻌﺎﻳﻴﺮ.
  9. ﺇﻟﻐﺎﺀ ﻣﺎ ﻳﺴﻤﻰ ﺑﺎﻟﻜﺘﺎﺏ ﺍﻟﺠﺎﻣﻌﻲ، ﻭﺗﻔﻌﻴﻞ ﺃﺩﻭﺍﺕ ﺍﻟﺒﺤﺚ ﻟﻠﺤﺼﻮﻝ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻤﻌﻠﻮﻣﺎﺕ.
  10. ﻭﺿﻊ ﻗﺎﻧﻮﻥ ﻟﺘﺠﺮﻳﻢ ﺍﻟﺪﺭﻭﺱ ﺍﻟﺨﺼﻮﺻﻴﺔ ﻭﻣﻌﺎﻗﺒﺔ ﻣﻦ ﺗﺜﺒﺖ ﻋﻠﻴﻪ ﺍﻟﺘﻬمة.
  11. إلغاء قانون منع عضو هيئة التدريس من العمل بأجر أو بدون  أجر أو المشاركة في المشروعات؛ فهذا  القانون معطل لحركة الاقتصاد المصري والاستفادة من الخبرات.
من مشاركات الحملة على "فيسبوك وتوتير"
من مشاركات الحملة على “فيسبوك وتوتير”

الميزانية

ويقول ياسر عمر، وكيل لجنة الخطة والموازنة بمجلس النواب، لـ”الأسايطة”، أن التعليم العالي والبحث العلمي أكثر جهه تدعم، حيث إن لجنة الخطة والموازنة ووزارة المالية في مشروع الموازنة المالية لعام 2019/2020 أدرجا مليار جنيه إضافية لحافز الجودة لأعضاء هيئة التدريس، و200 مليون جنيه لعلاج أعضاء هيئة التدريس، ومليار جنيه للمستشفيات الجامعية (أدوية ومستلزمات تشغيل)، و150 مليون جنيه صيانة، و150 مليون جنيه تغذية طلاب، و10 ملايين جنيه لصالح مستشفى عين شمس التخصصي.

ويضيف أن الميزانية التي أعلنها وزير التعليم العالي في عيد العلم منتصف أغسطس الجارِ بلغت 23 مليار، شاملة كل ما يتعلق بالعملية التعليمية الجامعية من مدن ومرتبات وبحث علمي وصيانة وخلافه.

الوسوم