“فاطمة” تناشد أصحاب الخير مساعدتها في تحضير مستلزمات الزواج لإتمام زفافها

“فاطمة” تناشد أصحاب الخير مساعدتها في تحضير مستلزمات الزواج لإتمام زفافها منزل وجهاز فاطمة، تصوير: أسماء الفولي

تناشد أهل الخير في توفير جهاز لعرسها حتي تتمكن من زفافها في منتصف فبراير المقبل، عقب تضحيتها بحلمها واستكمال تعليمها لتدهور ظروف اسرتها الاقتصادية، أنها فاطمة، ع، أ” بنت الـ18 عاما التي كبرت قبل أوانها، بمركز الغنايم جنوبي أسيوط.

تقاعد حلم “فاطمة، والتي لطالما كانت تسعي لتحقيقه وهو الالتحاق بكلية الطب، محاولة منها لتخفيف الآلم عن والدها الذي أصيب بالسرطان، وانفقت الأسرة ما تملكه على الأطباء ونفقات العلاج التي لا تأتي بنتيجة مرجوة، لكن يكف شعورهم بعدم التقصير والقيام بما يستطعون فعله.

تضحية

وتقول فاطمة، إنها اضطرت لترك المدرسة لعدم مقدرة أسرتها على المصاريف، ولجأت للعمل بإحدى محلات الملابس حتى لا تجعل نفسها عبئًا على أسرتها ومحاولة استكمال إخوتها لدراستهم، ولكن الأجر التي كانت تتقاضاه بالكاد يكفي مواصلات التنقل والأكل يوميا سندوتشات “فول وطعمية” لذا قررت ترك هذا العمل لشعورها بالالم من كثرة الوقوف والحركة باستمرار داخل المحل دون جدوى.

وتكمل أنها لم تجد أمامها مخرجا غير قبول الخطبة من أحد الشباب البسطاء الذي تقدم لخطبتها مقابل مهر دبلة فقط، لضعف حالته المادية ولم يطالبها بشيء من الجهاز بل توفر حسب استطاعتها لكن تعلم أن هذه مجرد مسكنات ومن ثم قد يتسبب لها في خلق مشكلات في المستقبل إن لم يكن منه فمن أسرته، كما قصت عليها إحدى زميلاتها.

حيرة

وتشير إلى أنها فكرت في فسخ الخطبة، ولكن تراجعت حينما تذكرت حالة أسرتها الاقتصادية خاصة بعد مرض والدتها بمرضي السكري والضغط، لكنها في حيرة بين رغبتها في التخفيف عن كاهل أسرتها وخوفها من معايرة زوجها وأسرته في المستقبل لبساطة جهازها بخلاف أقرانها.

مناشدة

رغم ما تتمتع به من عزة نفس، الضرورة اضطرتها لطلب المساعدة من الذين جعلهم الله في عون الآخرين لمساعدتها في توفير جهازها والتي لا تطمع غير في توفير الأساسيات من ثلاجة وبوتاجاز وغسالة وحلة وبعد الأطباق والكوبايات والملايات.

الوسوم