فريق بالغنايم ينفذ مبادرة “أخلاقنا فين؟”.. وقائدها: نستهدف الأطفال لسهولة التوعية

فريق بالغنايم ينفذ مبادرة “أخلاقنا فين؟”.. وقائدها: نستهدف الأطفال لسهولة التوعية جانب من مبادرة أخلاقنا فين بمدارس الغنايم، تصوير: أسماء الفولي

نفذ فريق شبابي بمركز الغنايم مبادرة مجتمعية بعنوان “أخلاقنا فين؟”، وذلك باستهداف تلاميذ المرحلة الابتدائية، في إطار برنامج تنمية أبناء الصعيد الذي أطلقته وزارة الشباب والرياضة والإدارة المركزية للبرلمان والتعليم المدني، بهدف ترسيخ القيم والاخلاقيات لدى النشء.

“الأسايطة” ترصد جهود المبادرة بإحدى المدارس الابتدائية، ومدى استجابة الطلاب لها خلال التقرير التالي:

 

الهدف

يقول عبدالمعز آدم، قائد الفريق، إن الهدف من المبادرة وهو بيان كيفية تخطيط وتنفيذ مبادرة مجتمعية لغرس فكرة المبادر الصغير النافع لنفسه ومن ثم مجتمعه، موضحًا سبب قيام المبادرة على المرحلة الابتدائية لسهولة توعية النشء في سن مبكر قادر على التغير، من خلال تنفيذ مبادراتهم بأنفسهم، وكذا ترسيخ القيم الأخلاقية والسلوكيات الحميدة لتوجيه الأطفال لطريق الخير.

جانب من مبادرة أخلاقنا فين بمدارس الغنايم، تصوير: أسماء الفولي

المهام

بينما تذكر صباح المحمدي، عضو مشارك في المبادرة، أنها تتمثل في مجموعة من المهام يتم تقسيمها بين الفريق، وهي توزيع الأدوار فيما بينهم، بحيث يكون مسؤول للتحدث مع الجهات الشريكة حول فكرة المبادرة، وآخر للتصوير والتوثيق، وثالث لتصميم وتعليق الملصقات ومسؤول لنشر فكرة وهدف المبادرة بين الزملاء.

 

جانب من مبادرة أخلاقنا فين بمدارس الغنايم، تصوير: أسماء الفولي

حواجز

كونت نجوى حسين محمد، فريق عمل من التلاميذ للقيام بتجميع القمامة من ملعب المدرسة بهدف نشر فكرة النظافة، وأشارت إلى العقبات التي واجهتها في التعامل مع تلاميذ المبادرة، وهي الخجل والخوف من المبادرة وتم تخطيها وكسر هذا الحاجز بالتقرب منهم وبيان أن الخوف والخجل والرهبة من المواجهه صفات لدينا جميعًا تتلاشي عند الإقدام على التغير مما يدفعنا للمبادرة.

جانب من مبادرة أخلاقنا فين بمدارس الغنايم، تصوير: أسماء الفولي

المدرسة

وتوضح إحسان عبداللطيف، مدير مدرسة الغنايم غرب الابتدائية المشتركة، أن المدرسة تبنت مع بداية العام الدراسي مبادرة بعنوان “قيم وأخلاق” وحصلت على المركز الأول بالإدارة التعليمية والثالث بالمديرية، وذلك بهدف تنمية وتوعية التلاميذ من خلال أبحاث وندوات ومجلات الحائط والملصقات، مع محاربة العنف المعادي لأخلاقياتنا وقيمنا.

جانب من مبادرة أخلاقنا فين بمدارس الغنايم، تصوير: أسماء الفولي


المتابعة

ويضيف إسلام أحمد، متابع للمبادرة من وزارة الشباب والرياضة، أنه تم عمل معسكر تدريبي لأبناء الصعيد من خلال مبادرات مختلفة تعتمد على الجهات المعنية حسب علاقاتهم وقوة تأثيرهم، وتم مخاطبة كافة الجهات بخطابات رسمية غير موجهة إلى جهه معينة، لعدم اختيار جهات شريكة بعينها.
مشيرًا، إلى أنه تم اختيار 48 مبادرة كمرحلة أولى، وسيتم تصعيد أفضل 24 مبادرة منهم للمنافسة، لاختيار 8 مبادرات كمرحلة أخيرة يتم تزويدها بتدريبات مدعمة ماديًا وفنيًا، كما أنها حسب الاستمرار تحول لجمعية لخدمة أبناء المجتمع، مشيرًا إلى أن نجاح المبادرة متوقف أولًا وأخيرًا على الفريق الشبابي المبادر.

العقبات

وفي هذا الصدد يشير قائد المبادرة، إلى العقبات وهي تأخر صدور تصريح الدخول، وتم التواصل من خلال مراكز الشباب ومخاطبتها من جهة المركز التابع للوزارة، وهذا ما تعلمناه بعدم الوقوف على العقبات لأنه علينا دائمًا توفير البدائل القابلة للتنفيذ.

جانب من مبادرة أخلاقنا فين بمدارس الغنايم، تصوير: أسماء الفولي

 

الوسوم