فيديو| “أم أحمد” تستغل عشقها للمطبخ وتحترف إعداد الطعام المنزلي

فيديو| “أم أحمد” تستغل عشقها للمطبخ وتحترف إعداد الطعام المنزلي تجهيز طعام منزلي، تصوير: أسماء الفولي

تعشق أم أحمد، 49 عامًا، بمركز ومدينة الغنايم، جنوبي أسيوط، المطبخ منذ صغرها، لذا حرصت على متابعة برامج الطبخ من خلال الراديو والتلفزيون لتنفيذ الوصفات الجديدة. وعقب وفاة زوجها قررت استغلال موهبتها في إعداد الطعام المنزلي وبيعه لتوفير دخل لأسرتها بجانب ممارسة هوايتها في الطبخ، لتكون أول سيدة تأخذ هذه الخطوة بالمركز.

تجهيز طعام منزلي، تصوير: أسماء الفولي

تقول أم أحمد: كنت بجهز أكلات لجيراني وأهلي في مناسبات أعياد الميلاد والعزومات والخطوبات الضيقة، كما أنني أفضل العمل في مطبخي لأن كل ما أحتاجه أعرفه وأحفظ مكانه دون حتى النظر، من توابل وبهارات وأواني وغيرها.

تجهيز طعام منزلي، تصوير: أسماء الفولي

وتكمل: كان لدي 15 عامًا حينما بدأت في سماع برنامج ربات البيوت للمذيعة صفية المهندسة، وكنت أنتظر لتأتي الوصفة في نهاية الحلقة، وحينها كنت أحرص على تدوينها. وكان بالقرب منا بمدينة الإسكندرية التي نشأت بها في صغري كشك جرائد، وكنت دائما أقتني مجلة الكواكب ومجلة حواء؛ لحبي للخياطة والتطريز، وفي مجلة حواء كنت أبحث عن وصفات الأكل ودائمًا كنت أحتفظ بها.

وتتابع: أتذكر أول ما دونته ونفذته كما سمعته من برنامج ربات البيوت هو عيش السرايا، وتمر الأيام وأعلم أنه رغم الوصفات العديدة للأكلة الواحدة، وإلي أن الشيف غفران، قالت في إحدي الحلقات ان الوصفة الأصلية لعيش السرايا هي التي فعلتها بنفس المقدار والطريقة التي تعلمتها من سنوات، وغيرها ما هو الا مستحدث للوصفة.

تجهيز طعام منزلي، تصوير: أسماء الفولي

 

وتضيف: زوجي مدرس فيزياء وقد توفاه الله منذ تسع سنوات، حيث عشت في القاهرة عشر سنوات بصحبته، حيث لاحظت أن الطعام المنزلي موجود والناس مقبلة عليه، خاصة السيدات  العاملات أو اللاتي لا يستهوين المطبخ، فمنذ أكثر من 20 عامًا وبدأ الأكل البيتي في الظهور والانتشار في الوجه البحري.

تجهيز طعام منزلي، تصوير: أسماء الفولي

“بتفرق الخبرة” هكذا تري أم أحمد ما يميز شيف عن آخر، وفي البداية كل من يتصل يسأل ده مطعم ده يا فندم، فكنت أرد بأنه أكل منزلي “بيتي”.

 

وتقول أم أحمد: يسعدني جدًا عندما يتذوق أحد أكلاتي وتعجبه، ويمثل عملي للأكل، بجانب صلاتي، أكتر الأشياء حبًا لقلبي، وأعشق القراءة والاطلاع بجانب مشاهدة برامج الأكل والبرامج الطبية، و”يكفيني المجهود المعنوي وإحساسي أن حد بياكل من ايديا شيء ويعجبه”.

وتؤكد أن هناك كثيرين حرموا من أكل الأم أو الزوجة لظروف عملهم، فالبديل بالنسبة لهم هو الأكل البيتي، مشيرة إلى أنها في البداية كانت تكتف بأسرتها وجيرانها والمعارف، وأحيانا “كان يأتي بعض الأقارب والجيران للتعلم وهذا من أكثر ما يسعدني، كما لدي مرجع للوصفات يستعيره الأقارب لتنفيذ الأكلات، ليس لدي مشكلة لنشر العلم لتحقيق الأجر مع العمل فيما أحب”.

تجهيز طعام منزلي، تصوير: أسماء الفولي

وتؤكد أنها تسعى لعمل نظام “المنيوهات” لتحديد الأسعار مع وضع نسبة معقولة للأوردر، ومن رأيي أنه لابد من النظام وتحديد الكمية المطلوبة قبل البدء في إعداد الأوردر.

وتهتم بقولها، أنه لانتشار أكثر لفكرة الطعام المنزلي ببلدة الغنايم، لابد من شجاعة الإقدام والطلب ومن ثم تنتشر الفكرة الجديدة بالبيئة الغنيمية، لأنه كما نعلم أن للبيئة دورًا أساسيًا في تقبل الأفكار الجديدة.

الوسوم