فيديو| بعد حصده المركز الأول.. عاشق القرآن: هذه تجربتي مع كتاب الله

فيديو| بعد حصده المركز الأول.. عاشق القرآن: هذه تجربتي مع كتاب الله أحمد عبدالحميد، الطالب بكلية الزراعة والحاصل على المركز الأول في حفظ القرآن الكريم، تصوير: أسماء الفولي

حصل أحمد عبدالحميد، الطالب في الفرقة الثالثة بكلية الزراعة بجامعة الأزهر فرع أسيوط، على المركز الأول في المسابقة القمية التي نظمتها رعاية شباب الجامعة بفرع أسيوط، وتم تصعيده للتنافس مع المراكز الأولى بفروع الجامعة على مستوى الجمهورية، أملاً في تحقيق المركز الأول. “الأسايطة” التقى الطالب للتعرف على رحلته مع القرآن الكريم وحفظه وتجوبده.

بداية مبكرة

يقول عبدالحميد، إنه بدأ في حفظ القرآن الكريم في سن مبكر ومكنه الإلتزام بحفظ الورد اليومي بكتاب القرية من ختمه في الصف الثاني الإعدادي، على يد مشايخ قرية الشغب بمحافظة الأقصر، حيث كانت أسرته حريصة على حفظه القرآن الكريم والذي كان بمثابة حلم لوالديه؛ مؤكدا أنه يُهدي فوزه بالمركز الأول في المسابقة القمية بجامعة الأزهر بأسيوط لهما.

مراكز أولى

تميز عبد الحميد، بسرعة الحفظ والتفوق في مادة القرآن الكريم منذ بداية دراسته في الصف الأول الابتدائي، حتى حصل على المركز الأول مرتين على التوالي بقرية الشغب في مرحلة الثانوية، كما تصدر المتسابقين في مركز أسنا، وحصل على المركز الثاني بمحافظته الأقصر ، كما حصل على المركز الثالث بفرع جامعة الأزهر بأسيوط في الفرقة الأولى بكلية الزراعة، وحقق المركز الثاني في الفرقة الثانية.

العقبات

ويشير عبدالحميد إلي أنه كان ينقصه الدراية التامة بالأحكام، فاجتهد وتغلب على هذه العقبة من خلال تخصيص جزء من وقته لإجادة الأحكام بمساعدة زملاء الدراسة، حيث كان لهذه العقبة التأثير السلبي الذي يقف حائلًا بينه وبين الحصول على المركز الأول السنوات الماضية.

المسابقات 

ويكمل بأنه لم يحالفه الحظ بمعرفة موعد المسابقات الدولية الكبري إلا بعد الانتهاء من التقدم، كما أنه ليس لديه هوايات فهو يرى أن القرآن هو المتنفس الوحيد له من ضيق الحياة، فالقرآن لم يكن عقبة أمامه في أي لحظة ولم يعق اهتمامه بالدراسة بل ساعده ومكنه من تنظيم وقته وتحديد أولوياته.

الحفظ

ويسير إلى أنه ينمي نفسه من خلال تعلم القراءات، موضحًا أن الحفظ كان صعبًا في بدايته لتفضيله اللعب والمرح بحكم صغر سنه، إلا أن والديه كانا يوجهانه بشدة حتى يحافظ على مستواه ويتمكن من حفظه.

ويضيف أن الحفظ ليس صعبًا أو سهلًا حسب القدرة الذهنية أو حسب الإرادة ولكن الفيصل في معرفة الصالح بجانب وعي المحيطين من الأسرة والذي له الدور الهام في التحفيز وتسهيل الصعب بالتحفيز والأسلوب الذي يدفع للإمام.

شعور بالمسؤولية

ويسعى طالب الأزهر لأن يكون من الماهرين بالقرآن العاملين بآياته، كما يتمني تحقيق حلم والديه وهو الفوز بحج أو عمرة من خلال إحدي المسابقات التي قد يخوضها، مشيرًا إلى أنه لا يستطيع التقصير في أي شيء متعلق بالقرآن الكريم، وتحفيظ آياته، كما أنه يعمل في فترة الإجازة لمساعدة أسرته ماديًا، مع المحافظة على ورده اليومي فهو بركة اليوم بالنسبة له.

الحلم

ويحلم “عبد الحميد” بإنشاء كتاب أو مركز لتحفيظ القرآن الكريم، ولشعوره بالمسؤولية تجاه أسرته، خاصة أنه الابن الأكبر لوالديه، بالفوز بمسابقة عالمية يمكن من خلالها تحسين الوضع الاجتماعي، فلا تعنيه الشهرة قدر فرحة والديّه بنجاحه، غير أنه يري أن التقدير غير مناسب لحفظة القرآن الكريم عند المقارنة بالأنشطة والمجالات الأخري.

رسالة

يوجه الحاصل على المركز الأول في حفظ القرآن الكريم رسالة لشيخ الأزهر الدكتور أحمد الطيب، قائلًا: “اثبت يا شيخنا على ما أنت فيه” بينما يناشد إدارة الجامعة بزيادة مسابقات القرآن الكريم داخل الجامعة للمنافسة البناءة بين الطلاب وإبراز مواهبهم في الحفظ والتجويد وتفريغ طاقاتهم بكل ما هو مفيد للنهوض بالفرد ومن ثم مجتمعه.

الوسوم