فيديو وصور| المياه ضعيفة بمساكن “العواشير”.. الأهالي: بعد منتصف الليل نبدأ تعبئة “الجراكن”

فيديو وصور| المياه ضعيفة بمساكن “العواشير”.. الأهالي: بعد منتصف الليل نبدأ تعبئة “الجراكن” موتور رفع مواجهة لضعف المياه بمساكن العواشير، تصوي: أسماء الفولي

تسود حالة من الاستياء والغضب الشديدين بين أهالي منطقة مساكن العواشير بمركز ومدينة الغنايم في أسيوط؛ بسب ضعف المياه وعدم إمكانية وصولها حتي للطوابق الأولى، متخذين من مواتير الرفع حلا مؤقتًا، وكذلك تعبئة الجراكن من المناطق القريبة، لتخزين حاجاتهم من المياه.

يقول سامي سيد، صاحب بقالة، وقاطن في شقة بإحدى مساكن العواشير، نغسل الأيدي باستمرار حسب توصيات وزارة الصحة لمواجهة جائحة كورونا، فلم نجد أمامنا غير موتور الرفع كحل مؤقت، في ظل هذه الظروف، مع تجاهل شكوانا من قبل مسؤولي المياه بالمركز والاكتفاء بمسكنات لا تقدم جديدا، ولا تحل المشكلة.

سامي سيد، أحد سكان مساكن العواشير
سامي سيد، أحد سكان مساكن العواشير.. تصوير: أسماء الفولي
معاناة يومية

ويوضح: تنام زوجتي وأطفالي الخمسة وأظل مستيقظًا منتظرًا عودة المياه، التي تأتي غالبًا بعد منتصف اللي، لأقوم بتخزينها في جراكن، وفي اليوم التالي تسهر زوجتي، للقيام بمهمة تخزين المياه التي نحتاجها لقضاء مصالحنا، هذا جزء من معاناتنا مع المياه في مساكن العواشير، رغم ضعفها فهي مياه غير آدمية بجميع المواصفات في ظل وباء عالمي “كأننا بنزود مرض على مرض”.

موتور رفع مواجهة لضعف المياه بمساكن العواشير، تصوي: أسماء الفولي
موتور رفع لمواجهة لضعف المياه بمساكن العواشير.. تصوير: أسماء الفولي

ويضيف: مع ظهور فيروس كورونا اشتريت موتور رفع بتكلفة 4 آلاف من قوت أسرتي، حتى أتمكن من توفير مياه لشقتي باستمرار، بعدما لم أجد حلًا من قبل المسؤولين.

ويستطرد: كما أن فواتير المياه ارتفعت كثيرًا عن ذي قبل ورغم ذلك ندفعها. لكن لماذا أدفع فاتورة مياه لشقتي المغلقة وأضطر لتسديدها خشية من التراكمات المادية، مطالبًا بالرأفة ومراعاة ظروف المواطنين خاصة مع فيروس كورونا الذي لا نعلم نهايته.

شقته المغلقة
شقة سامي سيد المغلقة.. تصوير: أسماء الفولي
الفواتير

ضعف المياه يؤثر بالسلب على قضاء مصالحنا والمعيشة الآدمية، وذلك لأن المياه أساس كل شيء في الأكل والشرب والاستحمام والنظافة، والاستهلاك يزداد في فترة الصيف، إلا أننا نجد خلاف ذلك رغم دفع فواتير المياه أولا بأول، متسائلا؛ لماذا لا نأخذ حقنا بعد سداد ما علينا؟.. هكذا يعاني عاطف عبدالرحيم، موظف، الذي يقطن في الطابق الثاني بمساكن العواشر منذ 15 عامًا.

عاطف عبدالرحيم، تصوير: أسماء الفولي
عاطف عبدالرحيم.. تصوير: أسماء الفولي
أزمة سنوات

ويشير هشام سليم، صاحب محل بالمساكن، إلى أن مشكلة ضعف المياه مع تلوثها بدأت تزداد مؤخرًا “كان الله في عون الأسر من أكل وشرب ونظافة في ظل ضعف المياه، فأنا أعاني من المشكلة رغم قلة استخدامي للمياه بالنسبة لهم”، ويناشد المسؤولين بسرعة حلها رأفة بالأهالي.

سوء المياه بمساكن العواشير، تصوير أسماء الفولي
سوء المياه بمساكن العواشير.. تصوير أسماء الفولي
مياه الشرب

تقول أمل جميل، مدير العلاقات العامة بشركة مياه الشرب والصرف الصحي بأسيوط والوادي الجديد، المتحدث الإعلامي بالشركة، إنه بعد الفحص تبين وجود ضعف نتيجة توقف محطتي دير الجنادلة والعزايزة، بسبب تغير محولات خاصة بشركة الكهرباء، مؤكدة حرص الشركة على خدمة مواطنيها، ومن ثم جار مناقشة زيادة التغذية.

 

 

الوسوم