فيديو وصور| “مروة” صاحبة أول ملجأ للقطط الضالة بأسيوط تحلم بترخيصه

فيديو وصور| “مروة” صاحبة أول ملجأ للقطط الضالة بأسيوط تحلم بترخيصه ملجأ للقطط الضالة

لم تكن بدايات “مروة” مع القطط تشير إلى أنها ستكون صاحبة أول ملجأ للقطط الضالة في أسيوط، “كنت بخاف منهم جدا” إلى أن جاء يوم أهداها أحد أصدقائها قطة “لم أتوقع أنها ستستمر معنا في المنزل أكثر من يومين” لكن ما حدث هو أن علاقة مروة بالقطط تغيرت تماما وصارت تأخذ شكلا لم يتوقعه أحد حتى هي ربما.

بعد تعلقها بالقطة التي أهديت لها، انتقلت عاطفة الرفق بالحيوان لديها إلى كل القطط وليس قطتها فقط “كنت عندما أسير في الشارع وأرى قططا تحتاج لمساعدة أخذها للمنزل لعلاجها، حتى بلغ عدد القطط لدي نحو 14، وهو ما تسبب في استياء أسرتي من هذا العدد الكبير، وهنا فكرت في إنشاء الملجأ” تقول مروة.

ملجأ القطط بأسيوط - تصوير إيمان سمير
ملجأ القطط بأسيوط – تصوير إيمان سمير
أول ملجأ للقطط الضالة

فكرت “مروة” ومجموعة من المهتمين بالحيوانات في إنشاء ملجأ خاص للقطط، وبالفعل تم استئجار مكان لمدة 4 أشهر، ولكن الجيران في المكان المؤجر تضرروا من القطط، وبدأ الموضوع في التعقد حتى أن المجموعة التى شجعتها على عمل الملجأ، لكنها لم تيأس رغما عن ذلك.

“منذ عامين تقريبا، أخذت المقر الحالي، وكان العدد وقتها 10 قطط فقط، ووصل حاليا لـ30 قطة” مشيرة إلى أن سبب عدم تراجعها عن الفكرة كما فعل الباقون هو  “ماقدرش أشوف قطة تعبانة وأسيبها” لدرجة أنها كانت تفتح الباب لتجد قططا متروكة من بعض الناس الذين يعلمون بقصتها مع القطط، بالإضافة إلى تدشينها صفحة على “فيسبوك” لرعاية القطط.

القطط تداعب مروة - تصوير إيمان سمير
القطط تداعب مروة – تصوير إيمان سمير

ولا يقتصر دور مروة مع القطط على مجرد دعمها بالمال أو التخطيط لإنقاذها من الشارع، إذ تخصص يوميا جزءا من وقتها لرعاية مملكتها.

تعود مروة من المدرسة بمقر عملها، بعد ظهر كل يوم، تستريح قليلا قبل أن تبدأ رحلتها من مقر سكنها بشارع الهلالي بأسيوط إلى الملجأ لذي هو عبارة عن شقة مساحتها نحو 120 مترا، تتكون من 3 غرف، في عمارة بوسط شارع رياض بقلب مدينة أسيوط.

وبينما هي في الطريق تحرص على شراء “عيش الفينو” وأكياس من اللبن الطبيعي، لتقوم بتحضير الأكل للقطط، وتصعد نحو 5 طوابق، حتى تصل للشقة التي استأجرتها بـ1100 جنيه.

القطط بعد وجبة العشاء
القطط بعد وجبة العشاء

ولعل أكثر ما يثير استياء مروة هو عندما تسمع عن وقائع تعذيب قطط أو تسميمها من قبل من تصفهم بـ”ضعاف النفوس” وهناك البعض يتهكمون على عملها ويقولون “الإنسان أولى” لكنها ترى أن “البشر يمكنهم الحديث عن احتياجاتهم بينما الحيوان الأخرس لا يمكنه ذلك وبالتالي يستحق الشفقة أكثر”.

القطط المريضة في الملجأ
القطط المريضة في الملجأ

ولا تمانع مروة من فكرة تبني البعض لقططها، لكن بشروط وهي أن يكون المتبني محبا للقطط ويحافظ عليها، ولا يلقيها في الشارع” كما تحلم بأن تتعامل الناس مع القطط برفق وإنسانية، وأن يزوروا الملجأ، ويلعبون مع القطط داخل المكان، ويوفرون لها ألعابا.

القطط في الملجأ
القطط في الملجأ

كما تطالب المسؤولين في أسيوط، بضرورة ترخيص الملجأ، حتى يستطيع أن يستوعب قططا أكثر، ويكون مجهزا بخدمات بيطرية أفضل لسرعة علاج الحالات المصابة، كما تلفت إلى اهمية التبرعات في صورة طعام وعلاج وتطعيم.

الوسوم