في ذكراه السادسة.. سطور من حياة الشيخ علام بخيت ابن أبنوب

في ذكراه السادسة.. سطور من حياة الشيخ علام بخيت ابن أبنوب الشيخ علام بخيت - مصدر الصورة إبن الشيخ

“فقم بعلمٍ ولا تطلُبْ بهِ بدلاً فالناسُ موتى وأهلُ العلمِ أحياء”، تمثل الأبيات السابقة للأمام على كرم الله وجهه، قصص بقاء ذكري المئات من أهل العلم والثقافة والدين والأدب، وكل المناحي الثقافية، التى أثرت في المجتمع، وبقيت سيرة أصحابها العطرة بعد وفاتهم، “الأسايطة”، تقدم شخصيات له تاريخ في مركز أبنوب، ومن هؤلاء الشيخ علام بخيت ، كبير أئمة ومدير عام سابق بالأوقاف، المتوفي في 6 يناير عام 2014.

الشيخ علام بخيت - مصدر الصورة إبن الشيخ
الشيخ علام بخيت – مصدر الصورة إبن الشيخ
ميلاده ودراسته

ولد الشيخ علام بخيت سعيد علي، كبير الأئمة ومدير عام بالأوقاف، في 6 مايو عام 1939 ميلادية، في مسقط رأسه بمنطقة بحري البلد ببندر مدينة أبنوب، تخرج من جامعة الأزهر بالقاهرة كلية أصول الدين قسم تفسير وحديث في مايو من عام١٩٧٠، وحصل على الإجازة العالية في التفسير والحديث.

كما حصل الشيخ على معهد الصرافة، في أثناء درسته في الأزهر، وعمل بالضرائب العقارية ثم عين مدرسا للغة العربية بالأزهر الشريف، بمعاهده المختلفة.

الشيخ علام بخيت - مصدر الصورة إبن الشيخ
الشيخ علام بخيت – مصدر الصورة إبن الشيخ
حياته العملية

عين الشيخ في بداية حياته، مدرسا بالمعهد الديني الأزهري بأبنوب، ثم عين أيضا مدرسا بمدرسة أبنوب الإعدادية بنين، وتتلمذ علي يديه الكثير من طلبه العلم من المهندسين والأطباء والمستشارين ورؤساء المحاكم وقيادات التربية والتعليم بأبنوب.

شيد الشيخ علام بخيت، الكثير من المساجد، وكان له الفضل بعد الله سبحانه وتعالى في بناء الجمعية الخيرية الإسلامية ببحري البلد في أبنوب، ومسجد الشهداء في مارس عام ١٩٧٥، وتم افتتاح المسجد علي يد الوزير ممدوح سالم، رئيس مجلس الوزراء وقتها.

الشيخ علام بخيت - مصدر الصورة إبن الشيخ
الشيخ علام بخيت – مصدر الصورة إبن الشيخ
الجانب المجتمعي

كرم الشيخ، من قبل وزير الأوقاف، وكان التكريم عبارة عن رحلة عمره وحج في عام ١٩٩٨ ميلادية للعمرة، وكان الحج ٢٠٠٤ميلادية.

كان الشيخ علام بخيت، عضوا بارزا في لجنة المصالحات العرفية بمركز أبنوب، حيث كان له العديد من جلسات الصلح بين المتخاصمين، وكان مشهود له بعدم التأخر في خدمة أهل بلده، وكان بيته مفتوحا للجميع.

ويتذكر خالد علام، ليسانس الآداب، ابن الشيخ، أن رجلا جاء لوالده في إحدي ليالي الشتاء الباردة، لوقوع خصومة بينه وبين آخرين، وكان هذا الرجل قبطيا، فخرج معه، ولم يدخل البيت حتي استطاع القضاء على هذا النزاع والخصومة.

الشيخ علام بخيت - مصدر الصورة إبن الشيخ
الشيخ علام بخيت – مصدر الصورة إبن الشيخ
مدرسا وخطيبا

وعمل الشيخ علام، في البعثات الداخلية لوزارة الأوقاف في مساجد أسوان والواحات والبحر الأحمر، وعمل مدرسا وخطيبا في مسجد عبد المنعم رياض، ومسجد ناصر، ومسجد محمد علي حماد، ومسجد الشيخ والي، وعين إماما أول في مسجده الذي إنشائه “مسجد الشهداء”، أو مسجد الجمعية الخيرية كما هو معروف عنه، وذلك عندما انضم المسجد للأوقاف، وظل به ٣٠ عاما أو أكثر  حتى الخروج للمعاش عام 2005.

كان للشيخ شعبية قوية، تظهر خاصة في خطب الجمعة، وكان له مواقف حياتيه كثيرة مع أهالي أبنوب، لطبيعة عمله المجتمعي والتطوعي بجانب الجانب الدعوي.

وفاته

أنتقل الشيخ علام بخيت، إلى جوار ربة، يوم الإثنين، 6 يناير عام 2014، ودفن صباح يوم الثلاثاء 7 يناير 2014.

الوسوم