قصة قصيرة: “قطة.. شبح.. طفل”.. تكتبها إيمان عثمان طه

قصة قصيرة: “قطة.. شبح.. طفل”.. تكتبها إيمان عثمان طه القاصة إيمان عثمان طه

قصة قصيرة بعد منتصف الليل، سمعت أصوات قطة وشبح وطفل، والشارع شبه خالي من الناس، قررت أن أنزل للعب مع أصحابي، لم استطع الانتظار حتي الصباح، وإشاراتهم تطاردني، فأخدت القرار، تسللت ببطء من غرفتي حتي وصلت إلي باب المنزل وفتحته، فإذا بالظلام الكالح يصدمني.

القرار السريع

فجأة، قررت التراجع. سمعت صوت ما بداخل المنزل، فأخذت القرار سريعًا وخرجت من المنزل وأغلقت الباب خلفي ببطء خوفًا من فضح أمري، وبينما أنا انظر إلي باب منزلنا، فإذا بشئ يلمع في الظلام وصوت مواء قطة، فانتفضت أنظر خلفي سريعًا، يصاحبها صرخة حادة مكتمومة.

باب المنزل

واحترت أرجع أم أستجيب لنداءات أصحابي، فإذا بباب منزلنا يفتح فجريت سريعًا ونظرت من خلف مخبأي، وبدأت نبضات قلبي تتسارع كلما اقترب أبي من مخبأي، قدماه تقترب، تقترب، ونبضات قلبي تتسارع.

ضوء خافت

أيقنت أنه سيراني فأغمضت عيني، ثم سمعت وقع أقدامه تتباعد تتباعد حتي تتلاشت، فتحت عيناي ونهضت سريعًا بعد أن أغلق باب المنزل، ثم نزلت السلم سريعًا سريعًا فإذا بالصوت يطاردني مرة أخري ونفس الإضاءة، فاعتدلت سريعًا لاري مصدر هذا الصوت، فسرت في اتجاهه، فوجدت غرفة حالكة الظلام، بها ضوء خافت.

قطة وشبح أسود

وبينما أنا أبحث، فوجدت شئ أسود يلمع في الظلام، إنها قطة سوداء، حتي عينيها لونها مائل للسواد، ولكن هناك شئ يلمع فيها، تجري هي الأخري سريعًا في اتجاهي حتي سقطت علي الارض، وعندما استجمعت قواي لأنهض، وجدت ظل شبح أسود علي الحائط، فاغمض عيني، وأفتحها أجده اختفي، اعتقدت أنه خيال.

نهضت سريعًا حتي أخرج من الغرفة، فشعرت بيد تربت علي كتفي، تسمرت في مكاني لحظة، بل أقل واعتدلت سريعًا للخلف لأري مَن؟ فلم أجد أي شئ، فارتجفت.

صراخ طفل

اعتدلت مرة أخري لأخرج فاذا بالظل يطاردني ثانية، أحاول أن أهرب لكن قدماي قد تسمرت في الارض، اسمع صوت صراخ طفل، وكأنه يناديني، فأذهب في اتجاه الصوت.

لم أشعر بنفسي إلا وأبي يوقظني في الصباح فأردد: قطة، شبح، طفل.

الكاتبة/ محررة بالأسايطة

الوسوم