“محمد” ابن الغنايم يهوى الشعر ويراه وسيلة راقية للتعبير

“محمد” ابن الغنايم يهوى الشعر ويراه وسيلة راقية للتعبير الطالب محمد أحمد عمار، الهاوي لشعر العامية

استطاع محمد أحمد عمار، ابن 21 عامًا بمركز الغنايم، التوفيق بين دراسته بكلية الحقوق، وتأليف وإلقاء الشعر بالعامية، رغم المحبطين والمنتقدين له، حسب وصفه، الا أنه يؤمن جيدا بموهبته، ونجح في إقناع أسرته بالشعر بعد رفضها التام، حسب ما أكد لـ”الأسايطة”، في التقرير التالي.

 

بداية

يقول محمد، بدايتي مع الشعر كانت في المرحلة الابتدائية، وكنت أميل إلى كتابة جمل متناسقة كأناشيد وألقيها أمام زملائي في الفصل، فتغمرني الفرحة لإعجابهم بالكلمات والإلقاء.

الأنشطة الطلابية

ويكمل محمد، بعد ملاحظة تأثير كلماتي في مجتمعي الصغير، استمريت في التأليف رغم قلة إهتمام المدرسة بتنمية المواهب واكتشافها، على النقيض في مرحلتي الإعدادية والثانوية، فهناك وجدت إهتماما من مسؤولي الأنشطة ومدي حرصهم على تفعيل الأنشطة الطلابية وإبراز المواهب من خلال عقد مسابقات تنافسية داخل المدرسة، ومن ثم التصعيد على مستوي الإدارة، حينها شعرت أن الفرصة قد سنحت فشاركت فيها، وحصلت على المركز الثاني، وهنا كانت شرارة الإصرار على الوصول لحلمي في الشعر.

اليوتيوب

يتابع: وجدت أنه ضروري لتنمية موهبتي الوصول لأكبر عدد من المتابعين لكتابتي الشعرية، فخصصت قناة على اليوتيوب لنشر أشعاري وخواطري من خلالها إضافة إلي صفحة الفيسبوك، ويقول: رغم قلة المتابعين إلا أنهم في تزايد يوما بعد يوم، ومحاولة مني في جعل الشعر مصدرًا للتعبير عما بداخلي وبداخل الآخرين، فهو وسيلة راقية للتعبير.

تحديات

ويتذكر ما تعرض له من إنتقادات مع بداية مشواره الشعري، ويقول، اتهمني البعض أن الشعر الرومانسي يقلل مني وينل من شخصيتي، ولا أنكر إنني تأثرت بعض الوقت بكلامهم مما جعلني أبتعد عن الشعر وكتابة أكثر من عام متواصل، حتي جاءت الصدفة والتي من خلالها سمعت قصة كفاح الشاعر عمرو قطامش، والتي أعطتني دافعًا للمواصلة وتنمية مواهبتي.

تجاهل

ويكمل من بعد عدة مواقف إنتقادية أصحبت لا ألتفت للمحبطين، متخذا من كلامهم سلما للوصول للمجد محاولا التدقيق في ملاحظاتهم للاستفادة منها ومحاولة مني لتفادي الأخطاء التي قد لا يلاحظها المقربين المحبين لكلماتي.

شكر

وخلال حديثه يشكر أسرته التي لطالما تساعده للنجاح وإثبات الذات، رغم خشيتها في بداية الأمر من تأثير الشعر علي الدراسة، وموضحا أن أسرته حينما وجدت تعلقه الشديد بالشعر وكلام المحيطين حول شعره، فضلا عن ملامستها لإجتهادي في التوفيق بين الدراسة وإياه، أصبحت تدعمني وتغيرت وجهتها تماما بعدما كانت تري أنه ما هو الا “كلام فاضي وتضيع للوقت”، يقول، بفضل الله تمكنت من تغير وجهة نظر الأسرة حول الشعر، وـصبحت لا أنشر شيئا قبل الإلقاء عليها ومعرفة رأيها.

العامية

وعن أنواع الشعر يقول: أفضل كتابة وإلقاء شعر العاميه عن غيره لسهولته في التعبير والوصول للمستمع، و‘قبال الأغلب مما يتذوقون الشعر عليه وخاصة فئة الشباب، متخذًا من كلا هشام الجخ وعمر قطامش قدوة لي في الشعر، وأؤمن إنه لا يوجد مستحيل مع قوة العزيمة وصدق الإرادة والثقة في النفس والقدرات.

أنشطة أخري

ولم يطغي حبي للشعر عن ممارسة الأنشطة الأخري حيث كان لها النصيب الوافر من حياتي لايجادتي لعب كرة القدم، ومثلت مدرستي في المرحلة الابتدائية، وجاءتني فرصه للإنضمام لفريق بترول أسيوط، لكن الأسرة رفضت لانها تري أن التعليم أولي وأهم، واستسلمت وحرصت على تمثيل مدارسي في المراحل التعليمية المختلفة وصولا بالجامعة.

اكتشاف مواهب

وفي نهاية حديثه يطالب من مسؤولي الثقافة بتكثيف الدور في اكتشاف المواهب والعمل على تنميتها خاصة في المراكز والقري الغنية بالمواهب المدفونة لقل وضعف فرص خروجها للنور.

الوسوم