مدير ثقافة أسيوط| سبب خمول بعض القصور ليست الميزانية ونسعى دائما للأساليب المبتكرة

مدير ثقافة أسيوط| سبب خمول بعض القصور ليست الميزانية ونسعى دائما للأساليب المبتكرة ضياء مكاوي، مدير عام فرع قصر ثقافة أسيوط ـ تصوير: فيبي مدحت

يؤكد ضياء مكاوي، مدير عام فرع قصر ثقافة أسيوط، على أهمية الدور الذي تلعبه الجمعيات الأهلية وجمعيات المجتمع المدني في دعم الثقافة، ويشير في حواره لـ”الأسايطة” إلى اتباعه أساليب غير نمطية للسير بالثقافة تجاه التنمية والتأثير الإيجابي، موضحا سبب تأجيل افتتاح قصر الزعيم هو استكمال وضع اللمسات الأخيرة عليه فقط..  وإلى نص الحوار:

هل للجمعيات الأهلية ومؤسسات المجتمع المدني دور في دعم الثقافة؟

بالفعل لمؤسسات المجتمع المدني والجمعيات الأهلية دور قوي وملاحظ في دعم ومساندة الثقافة، حيث نتعاون مع الكثير من هذه المؤسسات كمؤسسة مصر الخير وجمعية الأورمان وجمعيات رواد قصور الثقافة وغيرها الكثير، وكذلك المؤسسات الدينية، فهذا التعاون يوضح لنا مدى أهمية الثقافة وتأثيرها العميق، فضلا عن التأكيد على مدى هشاشة ورخوة من يقذفون الثقافة بأقوال واهية.

عدم وجود ميزانيات سبب في خمول بعض قصور الثقافة.. هل هذا صحيح؟

هذا ليس صحيح على الإطلاق؛ الميزانيات موجودة، ولكن السبب هو تباطؤ نشاط بعض المواقع الثقافية، وهذا يرجع إلى عدم قوة بعض مديري المواقع نفسها على استحداث طرق مبتكرة وغير نمطية متشابهة، حيث أن من ضمن أعماله هو شغل العلاقات العامة، حيث تعد العلاقات هي مقياس قدرته على عمل أنشطة تطويرية وتنموية فعالة، فالمدير الذي لديه قدرة على خلق نوع من التجدد والتنوع والتميز داخل موقعه، يعكس رؤية جاذبة للثقافة ويزيد من عدد المستفيدين.

فهذا ملاحظ بشكل كبير في قصر ثقافة ديروط وقصر ثقافة أسيوط، فالمسؤول عن الموقع يعمل بطريقة مختلفة عن غيره، ومن ثم فالمشكلة ليست في صغر مكان الموقع، ولكن في الأفكار المكررة التقليدية، فالتجديد الذي يصاحبه الفكر المختلف هو السبب في ظهور نشاط موقع وخمول الآخر.

ما السبب وراء تأجيل افتتاح قصر الزعيم “جمال عبدالناصر” بعد الإعلان عنه؟

بكل وضوح أنا شخص لا أحب التسرع في إنهاء أي عمل مهما كان صغيرا، فتوخي الحذر والتأني في إصدار القرارات من شأنه إنقاذ الكثير من الأمور، هكذا بالنسبة للقصر؛ فهو تم الانتهاء منه كليا، لكن توجد بعض اللمسات الأخيرة التي يجب علينا استكمالها لافتتاح القصر بشكل مكتمل.

ويعتبر قصر جمال عبدالناصر، أول قصر ثقافة يقام في قرية، فهو بمثابة صورة مصغرة من قصر ثقافة أسيوط، ويعادله في الإمكانيات، فضلا عن أنه معد ومصمم بشكل راقي، ويوجد به جميع الأنشطة سواء مسرح أو فنون مختلفة بالإضافة إلى الفعاليات المتعددة التي ستعقد به، وأنشطة خاصة بالطفل والمرأة أيضا، وسوف يعلن عن افتتاحه والبدء في تفعيل الأنشطة عند الإنتهاء من بعض القشور.

ما الأساليب التي تتبعها للنهوض بالثقافة ومواجهة العادات والتقاليد في نفس الوقت؟

الثقافة تشبه رغبة الإنسان عندما يريد الأكل لإشباع رغبته، فالثقافة كذلك تشبع حاجة من يريدها، فالأساليب الهامة لمواجهه ذلك هو التركيز على الأطفال الصغار واحتياجاهم، فهؤلاء إن تم تثقيفهم منذ الصغر أصبح هناك درع واق لهم من اقتحام عقولهم بأفكار وآراء متعددة وبها الكثير من المغالاطات.

ويعمد ذلك على استخدام أساليب مبتكرة وجاذبة للعنصر البشري؛ أي التفكير خارج الصندوق، فالتميز في العمل يبدأ بالقدرة على التغيير وابتكار طرق مستحدثة وقادرة على لفت الأنظار، واحتضان من هم بحاجة إلى تكوين أراء واتخاذ قرارات سليمة.

لذا تم من قبل عقد سلسلة من الندوات التثقيفية والتوعوية مثل “أسيوط بلا تطرف أو إرهاب”، وكذلك سلسلة الثقافة في حضن الجبل، فتركيزي وشغلي منصب على العمل بداخل الأطراف وليس العمل في العاصمة، حيث إن مصادر الثقافة بالعاصمة متعددة ومتنوعة، فالأحوج إلينا هو تقديم خدمات ثقافية وتنويرية في القرى والأماكن النائية.

حدثنا عن المهرجانات التي تعقد سنويا بالقصر؟

تعقد الكثير من الفعاليات والمهرجانات والمؤتمرات الكبرى والحاشده، كمهرجان الصعيد المسرحي الثالث التابع لجمعية أحمد بهاء الدين الثقافي بالتعاون مع وزارة الثقافة، وكذلك  مؤتمر القصة، والإقيلم الأدبي، ومؤتمر اليوم الأول، ومهرجانات مسرح الغرفة، بالإضافة إلى مهرجان تصفيات نوادي المسرح، ومهرجانات شعرية تحت مسمى “عظيمة يا مصر”، فضلا عن مؤتمر الشباب والعمال الخامس، ومؤتمر ثقافة القرية، وغيرها من الأحداث الهامة التي ينتظرها الكثير من المثقفين لما تحويه من رؤى وأفكار وأنماط مختلفة من رواد الحركة الثقافية المثمرة.

 

ماذا عن صالة السينما بقصر ثقافة أسيوط ولما لم يتم استغلالها؟

صالة السينما تحتاج إلى بعض الوقت للانتهاء من بعض التعديلات بها، ولم يتم استغلالها كنشاط تجاري بعد، ولكن الملف الخاص بها تحت الدراسة.

 

ما المشاريع الثقافية التنموية الجديدة المقترحة مع بداية العام المالي؟

مع بداية العام المالي الحالي بدأت خطة الدولة إلى توجيه أنظارها نحو الشباب، لإقامة ورش متعددة لهم في مختلف أنواع الثقافة والفن، وكذلك اكتشاف الموهوبين وتنميتهم، وكذلك افتتاح قصر جمال عبدالناصر وقصر بني عدي.

 

 

الوسوم