مدير مشروع العبارات النهرية: 10 ملايين جنيه قيمة الدخل السنوي ونعاني من قلة الخدمات الأمنية والعمالة

مدير مشروع العبارات النهرية: 10 ملايين جنيه قيمة الدخل السنوي ونعاني من قلة الخدمات الأمنية والعمالة بهاء الدين علي، مدير مشروع العبارات النهرية تصوير- فاتن الخطيب

عشرة ملايين جنيه هي مقدار الدخل السنوي لمشروع العبارات النهرية بأسيوط، لكن بهاء الدين علي، مدير المشروع، يشير إلى أنه رغم العمل على قدم وساق دون توقف؛ إلا أن مشكلتي عدم توفر الخدمات الأمنية ونقص العمالة تؤرقان المشروع والعاملين به.

الحوار التالي  يُجيب على عدة أسئلة تجول بخاطر المواطن الأسيوطي وخاصة فيما يخص العمالة المؤقتة.

بهاء الدين علي، مدير مشروع العبارات النهرية بأسيوط
بهاء الدين علي – تصوير: فاتن الخطيب

ـ بداية كم يبلغ عدد الوحدات التي يشملها المشروع؟

يضم المشروع 38 وحدة مقسمة ما بين 15 عبارة نهرية، موزعة على عدد من مراكز المحافظة، وهي مراكز ديروط، القوصية، منفلوط، أسيوط، أبوتيج، ساحل سليم، صدفا والبداري، وعدد 22 أتوبيسا نهريا، منهم 7 أتوبيسات نهرية للرحلات والتنزه والبعض الآخر لدعم المواقع التي بحاجة إلى لانشات، والوحدة المتبقية هي القاطرة والتي تستخدم في سحب وحدات المشروع لعملية الصيانة ونقل الوحدات من مكان لآخر.

ـ متى نحدد إن كان الموقع بحاجة لعبارة أم لانش؟

العبارة تستخدم لنقل الأفراد والمعدات والدواب وكافة الأشياء، التي بحاجة لنقل أما اللانش فهو مخصص لنقل الأفراد فقط.

ـ شهدت بعض الأوقات حدوث أعطال ببعض العبارات وشكاوى من مواطنين فماذا عن ذلك؟

الأعطال شيء وارد في أي مكان وليس معنى ذلك أن الشيء، الذي يتعرض لعطل هو شيء متهالك على العكس تماما، فمن الممكن أن تشتري سيارة أحدث موديل وفجأة يحدث بها عطل مفاجئ، المهم ألا يتسبب هذا العطل في ضرر وأن يتم تفاديه في أسرع وقت.

بهاء الدين علي، مدير مشروع العبارات النهرية بأسيوط
بهاء الدين علي، مدير مشروع العبارات النهرية بأسيوط – تصوير: فاتن الخطيب

ـ ما هي آلية تعامل إدارة المشروع في حالة حدوث عطل؟

أي موقع به عبارة وبديل للعبارة ولا يتوقف العمل بأي موقع لحدوث عطل بالعبارة الرئيسية المخصصة للموقع، فيتم استخدام العبارة البديلة على الفور ويتم التدعيم من مواقع أخرى قريبة.

ـ شهدت الآونة الماضية شكاوى للعاملين المؤقتين لعدم التثبيت.. إلى أين وصل الأمر مع العمالة المؤقتة؟

تم تثبيت جميع العمالة المؤقتة ولا يتبق سوى أربعة فقط، حيث تم تثبيت الباقي على دفعتين، الدفعة الأولى شملت حوالي 200 عامل والدفعة الثانية 180 عاملا، وجارٍ تثبيت العمالة الباقية في الدفعة الثالثة عن طريق التنظيم والإدارة وعددهم 4 عمال فقط.

ـ كنا شهود عيان على تعدي طلاب دبلومات فنية على طاقم لانش وبعض الركاب به ومضايقات للطالبات، فهل من سبيل لتوفر حماية للطاقم والركاب؟

طلبنا توفير خدمات أمنية أكثر من مرة ولم يُلبي طلبنا وهذا الأمر يسبب مشكلة لنا، وقبل الثورة لم نكن نواجه تلك المشكلة حيث كانت تتوفر خدمات أمنية، ونتمنى توفير خدمات أمنية لأننا نتحمل نتيجة التعديات التي تحدث، في حين أننا بحاجة لمن يحمينا فيتم التعدي على طاقم العمل وكذلك الركاب في بعض الأحيان وغيرها من التصرفات المرفوضة.

وعلى سبيل المثال من الممكن أن يُلقي طالب بنفسه من العبارة على سبيل الاستعراض ولفت النظر، وإن مات تحملنا نحن المسؤولية ناهيك عن حمل السلاح الأبيض، ومشكلات عدة لا تنتهي ودائمة التكرار، ونحن فعلا بحاجة لتوفير حماية أمنية على متن العبارات.

بهاء الدين علي، مدير مشروع العبارات النهرية بأسيوط
مدير مشروع العبارات النهرية بأسيوط يوضح المشكلات التي تواجههم – تصوير: فاتن الخطيب

ـ ما هي أكثر المشكلات التي تواجه المشروع؟

أول مشكلة نتمنى حلها هي إيجاد خدمات أمنية ويعقبها توفير عمالة، حيث إن قرار وقف التعيينات صادر من 2012، ونحن بحاجة لعمالة متخصصة وعمالة فنية، فمن يخرج معاش لا يتوفر له بديل ومن يموت لا يُعين بديل له، وهذا يتسبب في نقص مستمر للعمالة، وقلة العمالة تؤثر سلبا على العمل بخاصة العمالة المتخصصة.

ـ وما هي أكثر الأماكن التي تواجهكم بها صعوبات؟

القوصية ومنفلوط هما أكثر مركزين نواجه بهما صداما ومشكلات، وهذا لسببين أحدهما قلة عدد العمالة بهما، كما أن بهذين الموقعين تغلب صفة القبلية وتحدث مشادات متكررة بين طاقم العمل وبعض الركاب ومشكلات عدة، منها مثلا رفض أحد المواطنين دفع الأجرة وترهيب الموظفين أو التعدي على أحد العاملين، كما أنه لا يوجد موظف فني مُؤهل وهذا لقلة عدد العمالة وبخاصة العمالة المتخصصة.

ـ بماذا تُقيم خُطى سير المشروع؟

المشروع يعمل طوال العام دون توقف بإيرادات تزيد عن العشرة ملايين جنيه سنويا، ولا يوجد أي عقبات في ذلك، ولكن أغلب هذا الدخل يذهب لتغطية رواتب العمالة التي يصل عددها إلى 387 عاملا إضافة إلى السولار اللازم لتشغيل الوحدات، فكل ذلك يلتهم الدخل، كما أن المشروع في أساسه مشروع خدمي.

ـ ما هو مصير عبارة الهمامية طما عقب تشغيل كوبري البداري طما؟

كي تعمل العبارة فهي بحاجة إلى عمالة بعدد 15 عاملا بما يُعادل 30 ألف جنيه في الشهر كرواتب، وكذلك نفس التكلفة سولار تقريبا، وحاليا الكوبري قلل من الحاجة للعبارة ولكن رغم ذلك وفرنا لانش يعمل بالمنطقة لسد حاجة كل من يحتاجه، خاصة الطلبة.

ولم يتم استبعاد الوحدات من المكان بشكل نهائي، ولكن استبدال العبارة بلانش هو الحل الأمثل بعد افتتاح الكوبري فتشغيلها أصبح غير مُجدي، فكيف لعبارة أن تعمل تحت كوبري؟ كما أنها تحتاج تكلفة ألف جنيه في اليوم، في حين أنها لا تُدر دخلا بقية مائة جنيه في اليوم، ولكن يمكن تشغيلها في حالة الاضطرار لها ولكن حاليا نكتفي باللانش.

ـ هل هناك اتجاه لتشغيل وحدات جديدة؟

لا يوجد أماكن تتحمل أن أفتتح بها وحدات جديدة تُستغل فيها فجميع الأماكن والنقاط بالمحافظة مُغطاة.

بهاء الدين علي، مدير مشروع العبارات النهرية بأسيوط
بهاء الدين علي، مدير مشروع العبارات النهرية بأسيوط – تصوير: فاتن الخطيب
عن الشخصية

الاسم: بهاء الدين علي عثمان

المهنة: مدير مشروع العبارات النهرية

المؤهل: بكالوريوس تجارة عام 1987

التدرج الوظيفي: مسؤول حسابات بمشروع العبارات النهرية، ثم نائب مدير مشروع العبارات، ثم مدير مشروع العبارات النهرية في البداري

الوسوم