مسجد “النقلي”.. مئذنة وضريح عمره أكثر من 110 سنوات بحي القيسارية

مسجد “النقلي”.. مئذنة وضريح عمره أكثر من 110 سنوات بحي القيسارية مسجد "النقلي" مئذنة وضريح، تصوير: أحمد دريم
تصوير – أحمد دريم

تمتاز محافظة أسيوط، باحتوائها على العديد من المساجد الأثرية القديمة التي تتجاوز أعمارها مئات الأعوام، منها ما يتم ضمه للآثار، ومنها ما تتولى به وزارة الأوقاف، فتكون المشرفة عليه وتهتم بصيانته وفرشه وترميمه من حين إلى آخر، ومن بين هذه المساجد وجدنا مسجد النقلي بحي القيسارية…”الأسايطة” تتعرف على المسجد.

مسجد النقلي بحي القيسارية
القيسارية

على بعد ما يقرب من 250 متر داخل شارع القيسارية، أقدم شوارع المحافظة، يكتظ الشارع بالأسواق والمحال التجارية والزبائن طوال اليوم، وفي حارة ضيقة تتقدمها بضع سلالم قديمة وتتراص بجوارها المطاعم وبائعي الملابس تكاد تغلق مدخلها، يقابلك باب خشبي قديم الطراز حديث الدهان، يمثل باب مسجد النقلي، عرفنا إنه تم تجديده مؤخرا بعدما تعرض السابق للتهالك، ومنها إلى صحن المسجد.

تاريخ

يرجع الأهالي تاريخ بناء المسجد إلى عام 1329 هجرية، وهو ما دُون على اللوحة الرخامية التي تعلو باب المسجد، وأيضا أسسه الحاج محمد عبدالحليم النقلي أحد أهالي حي القيسارية.

يرجع تاريخ بناء المسجد إلى عام 1329 هجرية
مساحته

المسجد له عامل واحد فقط، يعمل على فتحه وإغلاقه والعناية به، وتقام به جميع الشعائر والصلوات، برغم من صغر مساحته، إذ لم يكن واضحًا من بعيد أنه مسجد، حيث تحاوطه المحال التجارية والمطاعم من جميع الجهات.

تبلغ مساحة المسجد نحو 76 مترًا
أرض

شُيد المسجد في عام 1329 هجرية على يد الحاج محمد عبدالحليم النقلي، الذي أطلق اسمه على المسجد آنذاك، بعدما اشترى قطعة أرض من سكان المنطقة وأقام عليها المسجد من الطوب اللبن والسقف الخشبي تسانده كمر حديدية منعًا لسقوطه.

تجديد

في عام 2005 الماضي، تم تجديد المسجد على يد الحاج إبراهيم سليمان، أحد سكان المنطقة، وشمل التجديد تشييد 6 أعمدة خرسانية ارتفاع العمود الواحد 10 أمتار، ودهان المسجد وإعادة ترميمه وتسقيفه بالخشب، ومن قبل في عام 2014 تم ترميم المسجد من قبل وزارة الأوقاف واستبدال الأبواب الخشبية القديمة بأخرى جديدة.

في عام 2014 تم ترميم المسجد من قبل وزارة الأوقاف
مكونات

يقول الدكتور صلاح قدري نصر، مدير إدارة أوقاف مدينة أسيوط غرب، إنه تبلغ مساحة المسجد نحو 76 مترًا، ويتكون من ميضة، ودورة مياه، وضريح لأحد أبناء محمد النقلي مؤسس المسجد ولكن تمت إزالته مؤخرا أيام الثورة، والمسجد به مكان مخصص للسيدات في الأعلى، وحجرة بها أغراض الإمام، وتم إنشاء المنبر الخاص بالإمام في عام 1321، وتقام فيه جميع الشعائر الدينية.

الشيخ صلاح قدري، مدير إدارة أوقاف المدينة غرب
المئذنة

منارة المسجد، وهي بناء مرتفع كان يؤذن عليه قديما، والآن يرتفع منه الآذان، بعيدا عن صحن المسجد إلى أسفل توجد منطقة أخرى بها الميضة ودورة المياه، وتتوسطها مئذنة المسجد، إذ تتميز بطراز وزخارف ورسوم مميزة تمتد لعدة أمتار ارتفاعا في سماء حي القيسارية بأكلمه، وبها درج لمن يريد الصعود تنتهي بميكروفونات صوت.

درج للصعود إلى المأذنة
مئذنة المسجد
مئذنة المسجد
مئذنة المسجد تتميز بطراز وزخارف ورسوم مميزة
الوسوم