مشروع بحثي بجامعة أسيوط يجمع ألمانيا مع 6 دول إفريقية

مشروع بحثي بجامعة أسيوط يجمع ألمانيا مع 6 دول إفريقية جانب من الاجتماع- مصدر الصورة الصفحة الرسمية لجامعة أسيوط
أعلنت جامعة أسيوط، اليوم السبت، عن مشروع بحثي بجامعة أسيوط يجمع ألمانيا مع 6 دول إفريقية يحذر من خطر مرض الثليريا الحلقيه كسببا في إصابة 70% من أبقار الوادي الجديد وأكثر من 30% من أبقار محافظة أسيوط، وفق بيان إعلامي.

وقال الدكتور طارق الجمال، رئيس جامعة أسيوط، أنه شارك في اجتماع المشروع الألماني الأفريقي لدعم وإنتاج لقاح ضد مرض الثليريا بارفا والثليريا أنيولاتا في دول شمال وشرق أفريقا، وذلك بحضور الدكتور بيتر كلاوزن، أستاذ الطفيليات وطب المناطق الحارة والمنسق العام للمشروع في جامعة برلين الحرة، والدكتور جبار أحمد، الأستاذ بجامعة برلين.
الدكتورة ليلى صلاح الدين، أستاذة الأمراض المعدية، والدكتورة أسماء عبد الناصر، مدير وحدة البيولوجيا الجزيئية بالجامعة، والدكتورة أميره عادل الحصري، الأستاذ المساعد للأمراض المعدية بجامعه أسيوط والباحث الرئيسي بالمشروع ومنسق الاجتماع بجامعة أسيوط، وعدد من أعضاء هيئة التدريس بمختلف كليات الجامعة.

وأكد الجمال على أن إستراتيجية إدارة الجامعة الطامحة إلى العمل في إطار من التعاون الدولي، الذي يهدف إلى إثراء الحركة العلمية والبحثية داخل الجامعة وتطوير المنتج العلمي من دراسات ومشروعات بحثية قائمة على الإبداع والابتكار وريطها بمشاكل واحتياجات المجتمع على نحو يواكب ما هو مقدم على مستوى العال، مؤكدا دعم الجامعة لوحدة البيولوجيا الجزيئية بالجامعة والتي تمثل أحد ركائز النشاط العلمي المتميز بجامعة أسيوط.

أشار الدكتور بيتر كلاوزن، إلى أن المشروع ممول من الهيئة الألمانية للبحوث، ويضم سبعة دول، وهم ألمانيا ومصر وتونس وليبيا وتنزانيا وأوغندا والسودان، فى إطار مشروع بحثي دولى لتحضير اللقاح المناسب للقضاء على مرض الثليريا، والذي يهدد صحة وحياة الأبقار والجاموس فى دول شمال وشرق أفريقيا وهى الدول المشاركة فى الدراسة.

ومن جانبه أشاد الدكتور جبار أحمد، بمكانة جامعة أسيوط والتي استطاعت المشاركة بذلك المشروع الدولى على نحو قوى ومتميز مما ساهم فى مواصلة المشروع بنجاح على مدار ثماني سنوات، وقدم الدكتور جبار أحمد، عرضاً توضيحياً عن دورة حياة الثيلريا بنوعها الأنولاتا والبارفا وكيفية إصابتها للأبقار، مع الحلول الممكن استخدامها للسيطرة على المرض ومنع العدوى.

وأوضحت الدكتورة أميرة عادل الحصري، أن المشروع بدأ العمل به فى 2010 على ثلاثة مراحل متتالية ووصولاً إلى محطته الأخيرة فى العام الحالي 2019، وقد نجح المشروع فى الوصول إلى لقاح نسيجي مستضعف للثليريا الحلقيه في جمهوريه مصر العربيه، وتم تقدمه بالفعل للتسجيل  بأكاديمية البحث العلمي للحصول على براءة اختراع.
وأشارت إلى أن المشروع كان معنى بالبحث عن المرض فى خمسة محافظات شمال الصعيد، هى أسيوط، والمنيا، والفيوم، وسوهاج، والوادي الجديد، معلنا أن المرض وصل إلى أعلى معدلات الخطر فى محافظة الوادى الجديد، حيث وصلت نسبة الأبقار المعرضة للإصابة إلى نحو 70%، بينما تراوح في محافظة أسيوط لنسبة احتمال الإصابة 30 إلى 40% خاصه بقرية العزية بأسيوط، والتي تعتبر بؤرة للمرض ووصلت نسبة الإصابة بها إلى 70%، وذلك نظرا لاعتمادها على شراء الأبقار من محافظه الوادي الجديد.

وفى نهاية الاجتماع قدم رئيس جامعة أسيوط درع الجامعة إلى الدكتور بيتر كلاوزن، كما قدم أعضاء المشروع درعهم إلى رئيس جامعة أسيوط، وإلى مديرة وحدة البيولوجيا الجزيئية، وأعضاء الفريق البحثي وعدد من الجهات المعاونة في تنفيذ المشروع.

الوسوم