مصدات الصرف الصحي تحصد أرواح أهالي باويط.. ومسؤول يعد بالحل

مصدات الصرف الصحي تحصد أرواح أهالي باويط.. ومسؤول يعد بالحل مصد صرف صحى مفتوحة في منتصف الطريق-تصوير:إيمان سمير

يشكو أهالي قرية باويط التابعة لمركز ومدينة ديروط بأسيوط، من سوء حالة الطرق بالقرية، بسبب رمي التربة الزليطة وتأخر عمليات الرصف ووجود 4 مصدات غرف صرف صحي على جانبى الطرق، ما يتسبب فى حدوث العديد من الحوادث وإتلاف السيارات والدراجات البخارية… “الأسايطة” رصدت شكاوى الأهالي في التقرير التالي:

تردي الحالة

في أثناء طريقنا إلى قرية باويط، التقينا هانى محمد محمود، 19 عامًا، مزارع، أحد أهالي القرية، الذين دفعوا ثمن تردي حالة الطرق بالقرية، حيث أصيب شقيقه الأكبر نتيجة حادث على الطريق، ولكن عناية الله كانت ألطف به فلم تترك أثرًا للإصابات وتم شفائه بعد تلقي العلاج.

سوء حالة الطرق 

كانت تظهر عليه نظرات الغضب من سوء حالة الطرق، واصطحبنا لمعاينة الطرق على أرض الواقع، ووصف الحادثة التي تعرض لها شقيقه بسبب تردى حالة الطرق، وعندما سألناه عن تفاصيل الحادثة، أفاد بأن شقيقه يدعى أبوالعز محمد محمود، ويبلغ عمرة 22 عامًا، ويعمل مزارع، كان يستقل دراجة بخارية “موتوسيكل” ليلا ويسير على الطريق متوجهًا إلى مركز ديروط، وكان الظلام يسيطر على الطريق، والتربة الزلطية تعرقل سيره فاصطدم بأحد مصدات غرف الصرف الصحى المنتشرة فى الطرق على مسافات قريبة من بعضها، وتمت إصابته ببعض الإصابات المتوسطة، وانقذه أهالي القرية، وتم علاجه وشفاءه بعد تلقى العلاج اللازم.

مصد صرف صحي فى منتصف الطريق
“مفيش ميزانية”

أما عيد خيرى فرج، الذى يبلغ عمره 26 عامًا، ويعمل سائق، يحكى عن سوء الطرق قائلا: إنه يسلك نفس الطرق يوميًا لتوصيل الأهالي من مركز ديروط إلى قرية باويط والعكس، وسوء الطرق يعود عليه بالخسارة لأنها تسبب أعطال للسيارة وإنفاق مبالغ مالية مرتفعة في إصلاحها بسبب فرش التربة الزلطية ووجد مصدات الصرف الصحي، فبدلا من إنفاق النقود على احتياجات أسرته ينفقها على السيارة التي هي في الأساس مصدر رزقه الوحيد، وتحولت بسبب سوء حال الطرق إلى خسارته، مطالبًا بسرعة رصف الطرق وإزالة مصدات الصرف الصحي، أسوة بباقي القرى الأخرى في ديروط، لتجنب الحوادث والمشادات بين السائقين والمواطنين.

اعوجاج الطريق وصغر المساحة التي يسير منها السيارات وافتراش التربة الزلطية

يعاود هاني الحديث عن حادث أخيه، ويقول: هي ليست الأولى من نوعها، وحدثت العديد من الحوادث تجاوزت مايقارب من 7 حوادث، حيث إن طرق قرية باويط لم يتم رصفها منذ أعوام، وعندما خاطبنا المجلس القروى ومجلس المدينة وأعضاء مجلس الشعب، أوضحوا أنه لا يوجد ميزانية للرصف، وعندما علمنا بعدم وجود ميزانية للرصف تم تجميع مبالغ مالية من اهالي القرية، وتم فرش التربة الزلطية فى الطرق بجهود ذاتية بلغت تكلفتها 85 ألف جنيه، للمساعدة في الرصف، وتم مخاطبة مجلس المدينة ومسؤولى الوحدة المحلية وأعضاء مجلس النواب لرصف الطريق ولكن لم بتم فعل شيئا حتى الأن.

وجود مصد صرف صحى لبالوعة صرف صحي مفتوحة في منتصف الطريق

 

مصد صرف صحى على جانب الطريق
هبوط جانبي الطرق

أما صالح عبدالحكيم محمد، 40 عاما، تاجر، فيقول توجد 4 مصدات للصرف الصحى منتشرة على الطريق، وهذه المصدات كانت من ضمن أسباب تعطيل رصف الطرق، حيث إنه لابد من انتهاء الصرف الصحى قبل رصف الطرق، وتم توقف العمل بالاثنين فلا يوجد صرف صحى ولا يوجد رصف، ما يتسبب فى حدوث الحوادث واتلاف السيارات، والمسؤولين “ودن من طين وودن من عجين”.

ويختتم هاني حديثه قائلا: إنه يوجد هبوط على جانبي الطرق ما تسبب فى سقوط سيارة نقل فى الترعة المجاورة للطريق، وكذلك سقوط العديد من السيارات والدراجات البخارية فى الترع الممتدة على جانبي الطريق، مطالبًا المسؤولين بسرعة التدخل وحل مشاكل الطرق حفاظًا على حياة الأهالى.

 

هبوط أرضي على جانبي الطريق
رد مسؤول

من جانبة قال العميد علاء عبدالجابر، رئيس مركز ومدينة ديروط، إنه سيتم الذهاب خلال الفترة القادمة إلى القرية ومعاينة الطرق والتحدث مع الأهالي لحل جميع مشاكل الطرق سواء مشكلة مصدات الصرف الصحي أو مشكلة الرصف أو مشكلة الهبوط.

عن الطريق

يشار إلى أن طريق قرية باويط يخدم  أهالي قرى باويط ونزلة ساو، فى حالة قفل الطريق المؤدى لنزلة ساو، وقرية كوم أنجاشة حيث يستخدم فى نقل الموتى، وقرية دشلوط، وقرية الرياض عند قفل طريق الكودية.

ويبلغ عدد سكان قرية باويط 12ألف و248 نسمة، وعدد الرجال 6 آلاف و394 رجلا، وعدد النساء 5 آلاف و854 سيدة، وعدد الأسر ألفين و552 أسرة، وتتكون القرية من عزبتين هما عزبة مراد قرشي، وعزبة النهضة، ويحدها من الشرق قرية كوم أنجاشه، ومن الغرب الصحراء الغربية، ومن الجنوب قرية الرياض، ومن الشمال قرية دشلوط، ومن الجنوب الشرقي قرية كودية الاسلام، وتبلغ مساحتها ألفان و250 فدانا.

 

 

 

 

الوسوم