“مصطفى” ابن النخيلة يعشق الشعر.. ومثله الأعلى الشاعر التونسي شوشان

“مصطفى” ابن النخيلة يعشق الشعر.. ومثله الأعلى الشاعر التونسي شوشان مصطفى محمد حسن يعشق الشعر
كتب -
كتب – مصطفى الخطيب:

“لم أشارك قط في مسابقة شعرية، كنت أكتفي بقول الشعر بين أصدقائي في الجامعة، وكان ينال ذلك إعجابهم، وأطلقوا على اسم الشاعر”، بهذه الكلمات يتحدث مصطفى محمد حسن، 20 عامًا، طالب بكلية التربية في جامعة أسيوط، ابن قرية النخيلة التابعة لمركز أبوتيج، إلى الأسايطة، في التقرير التالي.

بداية شعرية

ويقول مصطفي، بدأت كتابة الشعر في أواخر المرحلة الإعدادية، لم يكن المخرج الشعري بالطريقة الصحيحة، وهو ما تحسن تدريجيا في أواخر المرحلة الثانوية العامة، فكلما كبر الإنسان وبحث وتعمق أكثر كلما تفتحت مدارك عقله.

التحديات

ويؤكد مصطفي على بعض العقبات التى تواجهه منها الإحباط من بعض الناس، وخاصة الأهل والأقارب، فلم يجد أحد من أفراد أسرته يشجعنى على كتابة الشعر، وبالنسبة لهم الأولى أن يركز في مجال دراستى الثانوية والجامعية، ويعتقدون أن دراستى للشعر هى بالشئ “الفارغ” الذى لا يُجدى نفعًا.

ويقول مصطفى إنه تخطي العقبات التي تقف أمامه بعدم مبالاه، مقتنعًا أن الشعر فن عظيم ولا يجب أن أتركه يوما من الأيام، وكان إحباطهم لى بمثابه تشجيع، وكلما زاد عدد المحبطين لى كلما كتبت وكتبت.

عدم مشاركة

يضيف مصطفي، لم أحصل على أي شهادات لأنى لم اشترك بشكل رسمى فى أى مسابقة أدبية، ولكني كنت أقول الشعر في الإذاعة الصباحية للمدرسة عندما كنت طالب في المرحلتين الإعدادية والثانوية.

ويضيف، لم أرشح نفسى في إية ندوات أدبية، ولم أتقدم للاشتراك في أندية الأدب وقصور الثقافة، ولكنى أكتفي بإلقاء الشعر في حضور اصدقائى وزملائي الجامعيين، وكان ينال ذلك إعجابهم.

عشق الشعر

ويكمل، منذ الصغر وأنا من أعشق وأهواي كتابة الشعر والغناء، وكنت أكثر ولعًا بكتابة الشعر، وأعشق اللغة العربية والشعر العربى الفصيح، وهو ما يظهر على كتباتي حاليا.

شعراء قدامى

وعن الشعراء الذين قراء لهم يقول: قرأت لشعراء قُدامى أمثال عنترة بن شداد، وإمرؤ القيس، والحارث بن حلزة، وتأثرت كثيراً بأشعار إمرؤ القيس، لأنه من أفضل شعراء الجاهلية وأفصحهم.

شعراء حاليين

أما عن شعراء العصر الحالى فهو يهوَى السماع للشاعر التونسى أنيس شوشان، يعتبرها مثله الأعلى، ويصفه بالبارع ويقول، هو تألق على الساحه الفنية والعربية، لأنه كان يتحدث في قصائده عن الأوضاع العربية وغيرها من الموضوعات التى التى نالت إعجاب الجميع، ومن هذه القصائد أحببت سماع (السلام عليكم، بلا عنوان، يا إبن آدم)، وهو يُعد مثلى الأعلى فى الشعر فى عصرنا الحالي.

هبة من الله

ويرى مصطفي أن كتابة الشعر، موهبة من المولى عز وجل، وساعدنى على إخراج كتاباتى بالشكل الصحيح، هو بحثي في المعاجم اللغوية وقراءتى للعديد من الشعراء.

 

الطموح

ويطمح مصطفي أن يكون له ديوان، ويصف ذلك بالحلم الكبير، ويحتاج إلى بذل مجهود مكثف وهذا ما ينوى عليه حين يجد التشجيع والتحفيز من الجميع.

 

نموذج: مرارة الفراق

قلبى جريحًا فأين مُسعفه

ومُسعف القلب ليس معه دواء

فارقت شخصًا عزيزًا أحببته

عانيت من بعده عناء

صارت دموعى تنهمرو عليه

إنفطر قلبي من البكاء

جمع من الخِصال كثيرةً

الإحترام كان له رداء

عفيف قولٍ مطمئنًا وشعاره

في الدنيا الحياء

إن إحتجت إليه ذات يوم

يأتى مسرعًا ليلبي النداء

لم أرى يومًا سعيدا بعده

ما أرى اليوم إلا الشقاء

حزين النفس بعد غيابه

كأنما حُرم علي البقاء

أهل لى عيش بعده؟

أم قُدر لى الفناء

الوسوم