من بين 120 متسابقا.. “سارة” تفوز بالمركز الأول في مهرجان إبداع المدارس

من بين 120 متسابقا.. “سارة” تفوز بالمركز الأول في مهرجان إبداع المدارس أثناء التكريم بالمهرجان، تصوير: أسماء الفولي

فازت سارة أيمن جمال، الطالبة بالصف السادس بمدرسة البطولة الابتدائية المشتركة بالغنايم بالمركز الأول من بين 120 متسابقا في مهرجان إبداع المدارس (2)، الذي نظمته مديرية التربية والتعليم بالتعاون مع جامعة أسيوط، من أجل اكتشاف وتنمية النشء في سن مبكر.

أثناء تكريمها بجامعة أسيوط، تصوير: أسماء الفولي
أثناء تكريمها بجامعة أسيوط، تصوير: أسماء الفولي

تقول سارة إنها مخصصة بشكل يومي وقت للرسم وخاصة وقت الفراغ، طموحي أكون دكتورة في كلية الفنون الجميلة من حبي في الرسم، حيث لمست والدتي ميولي الفنية في الأيام الأولي من الروضة، بقولها “الله رسمك حلو”.

“بهذه الجملة سعدت كثيرًا ولطالما أحب أسمع حديثها عن خالي “شكلك هتبقي زيه”، والذي يهوي الرسم منذ صغره وكيف نما موهبته بجانب تفوق الدراسة حتى حقق المركز الأول بمحافظة أسيوط، ومنها تم تصعيده للجمهورية فهو بمثابة قدوة دون الإهمال في دراستي حتى أصبح أستاذة جامعية بكلية الفنون الجميلة، كما أصبح هو أستاذ جامعي بكلية الحقوق وما زال يمارس هوايته.

أثناء تكريمها بجامعة أسيوط، تصوير: أسماء الفولي
أثناء تكريمها بجامعة أسيوط، تصوير: أسماء الفولي

التشجيع

تشير الطالبة إلى أنها تتطور في موهبتها من خلال الممارسة واكتساب معلومات وخبرة فنية من معلمتها بالمدرسة، قائلة: “هالة عدلي معلمة التربية الفنية بالمدرسة لها الفضل بعد الله ووالدتي في تنمية موهبتي حيث لا تبخل عليا بأي معلومة في أي وقت، فهي موجودة لأي استفسار وتمدني بالأفكار”.

وتضيف:  “كما نصحتني بمشاهدة رسومات من وقت لآخر لاكتساب التغذية البصرية التي تفيدني في الأعمال، وقالت لي: حاولي تتابعي وتنمي الذاكرة من خلال اليوتيوب”.

سارة أيمن، تصوير: أسماء الفولي
سارة أيمن، تصوير: أسماء الفولي

منذ التحاقي بالحضانة ومن ثم المدرسة “مش بحس بالوقت مع الرسم”، وكما أنني أميل للرسومات الطبيعية، ووجدت دعم واهتمام المدرسة بالنشاط بعد انتقالي من مدرسة الروضة الابتدائية بأبوتيج، كما لم أنسى تشجيع ودعم معلمة التربية الفنية هناك والتي اختارتني في مسابقة حول عيد الأم وحينها نالت رسمتي إعجاب لم اتوقعه حينها مما دفعني للاستمرار والتطور في موهبتي التي تنبأ بنجاحي كل من رأي رسومات خاصة وأني في سن صغير؛ وتشجيعهم هذا حملني مسؤولية النجاح وتحقيق مشروع فنانة للمستقبل القريب، رغم تفوقي العلمي إلا أن أسرتي تركت لي الحرية في شق مستقبلي.

سارة أيمن، تصوير: أسماء الفولي
سارة أيمن، تصوير: أسماء الفولي

تتميز سارة بالهدوء والنظام والاستفسار قبل البدء في أي خطوة، هكذا وصفت هالة عدلي، مدرسة التربية الفنية بمدرسة البطولة بالغنايم، مضيفة أنها “حابه ترسم بفهم وفكرة خلط الألون ببعضها وليس العشوائية ومن ثم اخراج منتج جذاب”، وهذا ما عاهدتني عليه من أول حصة بالمدرسة حيث لفت انتباهي تكوين تفاصيل جميلة وحسيت انها موهوبة، وولم أجد ما اكأفها به غير أنني وليتها رئاسة الجماعة من خلال تنظيم اجتماع نصف شهري من خلاله إضافة أعمال وتوفير خامات من البيئة.

مشاركتها بمنظر طبيعي، تصوير: أسماء الفولي
مشاركتها بمنظر طبيعي، تصوير: أسماء الفولي

وتضيف معلمة التربية الفنية “ساعدني أكثر في تنمية موهبتها تفهم أسرتها لموهبتها وحرصها على تنميتها لهذا رشحتها للمسابقة، فاعطيتها الفرصة التي تستحقها، وتوقعت لها مركز وليس الأول لكثرة المتسابقين والذين تجاوزا الـ 100 متسابق ومتسابقة”.

تتميز سارة برسم المناظر الطبيعية، إلا أنها تفتقد بعض التركيبات في التصميمات، وهو ما اسعي لتدريبها عليه خلال الفترة المقبلة، وتكمل: توقعت لها مركز ولكثرة المتسابقين، بنهتم وبنشط الأنشطة من خلال شهادات التقديرات وجوائز رمزية، ممكن ساعات طويلة برسم من غير ما احس بالوقت.

سارة تتوسط مدرسة التربية الفنية ومسؤول الموهوبين بالإدارة، تصوير: أسماء الفولي
سارة تتوسط مدرسة التربية الفنية ومسؤول الموهوبين بالإدارة، تصوير: أسماء الفولي

المهرجان

ويشير غالي فخري غالي، مسؤول قسم الموهوبين بإدارة الغنايم التعليمية، إلى أن مسابقة مهرجان إبداع للطلاب المدارسة تقام للعام الثاني على التوالي، وذلك للمراحل التعليمية الثلاث بمشاركة نحو 400 طالب وطالبة بكافة إدارات المحافظة، من خلال التعاون بين مديرية التربية والتعليم متمثلة في إدارة الموهوبين والتعلم الذكي وجامعة أسيوط متمثلة في كلية الفنون الجميلة.

افتتاح المهرجان بحضور رئيس الجامعة، تصوير: أسماء الفولي
افتتاح المهرجان بحضور رئيس الجامعة، تصوير: أسماء الفولي

ويوضح أن هذا المهرجان هو بادرة مميزة من الجامعة لمشاركة الطلبة الموهوبين لأول مرة داخل الجامعة وتشجيعهم من خلال رؤية الكلية وهي عالم جديد عليهم وكذا فرصة للتعرف على الأساتذة المتخصصيين ومن ثم التواصل مبكرًا، مما تمثل دافعة لتنمية الموهبة لديهم، ونسعى للتصعيد والتنافس مع جامعات أخرى في القادم، من خلال طرح الفكرة على عميد الكلية مستقبلًا.

الوسوم