“موشا” القرية النموذجية في 2005.. هل تفعلها مرة أخرى بعد 14 عامًا؟

“موشا” القرية النموذجية في 2005.. هل تفعلها مرة أخرى بعد 14 عامًا؟

في العام 2005 حصدت قرية موشا إحدى قرى مركز أسيوط  لقب القرية النموذجية، وبعد مرور أربعة عشر عاما عادت لتنافس بقوة  للحفاظ على لقب القرية النموذجية.

المسابقة

شروط ومعايير عدة، أعلنت عنها وزارة التنمية المحلية لاختيار الأفضل، وفي أكتوبر 2018 أطلق اللواء جمال نورالدين، محافظ أسيوط، مسابقة “أسيوط تتجمل” بين مراكز ومدن وأحياء وقرى المحافظة، لاختيار أفضل وأجمل قرية أو مدينة أو حي.

ويأتى الاختيار وفقا للمعايير التي تم وضعها وفقا لقرار المحافظ رقم 1271 لسنة 2018، وذلك لخلق مناخ تنافسي للنهوض بالمرافق والخدمات المقدمة للمواطنين، وطبقا لخطة التنمية المستدامة ورؤية مصر 2030 والتي تبناها الرئيس عبد الفتاح السيسي.

تنافس

ولأن قرية موشا كان لها سابقة انتزاع اللقب من منافسيها سابقا كان لـ “الأسايطة” هذا التقرير لمعرفة أين موشا اليوم على خريطة “أجمل قرية”.

بدأت جولتنا من الوحدة المحلية بقرية موشا، ويذكر علاء شعبان، رئيس الوحدة، أنه في العام 2005 حصلت موشا على لقب القرية المثالية بسبب تنظيم الشوارع، واليوم يكمن سر قوتها في المنافسة في تميزها في محور المشاركة المجتمعية والذي يُقيم بألف درجة بمفرده في التقييم، ولهذا فموشا تنافس بقوة شديدة على المركز الأول.

يتابع: بدأنا العمل على محاور التنمية في 13 نوفمبر 2018 وانتهينا من العمل في 23 ديسمبر 2018، وتضم محاور التنمية خمسة عناصر، هي: الإصحاح البيئي، والتنمية العمرانية، والتنمية المحلية، والمشاركة الشعبية، وتحسين الخدمات.

الإصحاح البيئي

تميزت الوحدة المحلية بموشا في محور الإصحاح البيئي بأنها  الوحيدة التي حصلت على ماكينة فرم البوص للتخلص الآمن من البوص والقضاء نهائيا على ظاهرة الحرق المكشوف والاستفادة المثلى منه.

كما وجهت الوحدة المحلية الجمعية الزراعية لحصر أصحاب البوص المتراكم على جانبي الطريق، استعدادا لحرقه والتنبيه على أصحاب الزراعات بتوافر المفرمة، إضافة إلى عقد ندوة توعية للتوعية بأضرار البوص المشون بالأراضي وعلى أسطح المنازل.

أما فيما يخص المخلفات الخطرة فمارست الوحدة دورها في الإشراف والتأكد من تنفيذ بنود العقد البيئي، الذي يهدف إلى جمع النفايات الطبية الخطرة من كافة المستشفيات الحكومية والخاصة والمراكز الطبية والعيادات والمعامل بواسطة الأكياس المخصصة لذلك، ونقلها بواسطة سيارات نقل النفايات الخطرة إلى محرقة مستشفى الإيمان أو المحرقة العمومية بطريق المطار.

كما اشتمل هذا المحور أيضا على تنفيذ منظومة متكاملة وضعتها الوحدة المحلية لإدارة المخلفات الصلبة، وكذلك رفع القمامة وفي إطار ذلك رفعت الوحدة المحلية 540 طنا من مخلفات الري في يوم واحد، بالمشاركة الشعبية، ومعاونة أكثر من عشرة جرارات زراعية كمساهمة من أهالي القرية.

بالإضافة لمعدات الوحدة المحلية، إضافة إلى مخاطبة الري لتغطية ترعة بمنطقة العشرين تخترق الكتلة السكنية وتسبب ضيق بالطريق وبعض الأمراض للمواطنين وانتشار الحشرات فتم تغطية الترعة بطول 1.5 كم  وتم التنسيق مع الري للاستفادة منها لعمل منتزه وحديقة عامة وتم التنسيق لتسويرها  وبالجهود الذاتية تم عمل سور بارتفاع متر وتشجيرها.

وكذلك تم إخطار شركة الكهرباء للمشاركة في أعمال التطوير، التي قامت بطلاء 450 عمود إنارة بالطريق الرئيسي للقرية، كما تم استحداث الإنارة بطريق موشا- قرقارص بعدد 58 عمود إنارة، وإحلال وتجديد الكشافات التالفة، وتركيب كشافات ليد موفرة بدلا منها، وترحيل خمسة أعمدة إنارة كانت تمثل عائقا أمام حركة السيارات بمدخل موشا وزرعهم بأماكن أخرى.

بالإضافة إلى ذلك تم التنسيق مع جمعية تنمية الفنون بأسيوط وجمعية رسامو عمران مصر بالقاهرة لرسم جدران المصالح الحكومية وتلوين الجداريات وأكشاك الكهرباء، إضافة إلى تبرعات أهلية بـ 200 شجرة على الطريق السريع و150 أخرى للحديقة.

التنمية العمرانية

أما في محور التنمية العمرانية فبلغ عدد محاضر المخالفات الزراعية للعام 2018، نحو 153 محضرا، وتم ترميم وصب البلدورات المتهالكة بالشارع الرئيسي للقرية بالجهود الذاتية، وإنشاء جداريتين إحداهما أعلى كوبري الششتاوي بشطب، والأخرى أعلى كوبري عزيز بموشا.

التنمية المحلية

أما في محور التنمية المحلية، فأعلنت الوحدة المحلية عن مبادرات النهوض بالتعليم، ومحاربة الأمية مع عقد الندوات، وكذلك تدبير كافة الوسائل التعليمية التي تحث الأميين على المشاركة بفصول محو الأمية.

ووصل عدد الدارسين بقرية موشا إلى 56 دارسا، إضافة إلى جهود الوحدة المحلية في تنفيذ برنامج القضية السكانية وتنفيذ برنامج تشغيل الشباب ووصل عدد المشروعات في عام 2017 إلى 34 مشروع وفي عام 2018 إلى 11 مشروعا ضمن مشروعات “مشروعك”، أما مشروع الكروشيه فهناك 54 مشروعا في 2018 و53 مشروع بط مسكوفي و535 محل تجاري، ليوفر 1605 فرص عمل، وكذلك  85 مشروعا من الأنشطة الصغيرة، التي وفرت 170 فرصة عمل.

المشاركة الشعبية

وعن المشاركة الشعبية، فقد تم التبرع بقطعة أرض على مسطح سبعة أفدنة بقيمة 7 ملايين جنيه، لإنشاء محطة معالجة للصرف الصحي بموشا لتصبح من أولى المشروعات القومية المُنفذة على مستوى الجمهورية.

وكذلك التبرع بقطع الأراضي اللازمة سواء لإنشاء مداس أو معاهد أزهرية جديدة أو التوسع في إنشاء مدارس وكذلك المساهمة في تشطيب مكتب السجل المدني بالقرية وتأسيسه، والمشاركة في مواجهة الأزمات والكوارث.

تحسين الخدمات

وفيما يخص محور تحسين الخدمات فكان للوحدة دورها في دعم جميع المدارس بعمال وأدوات النظافة والمشاركة في الاحتفالات ورفع الإشغالات الموجودة أمام المدارس، كذلك يتوفر بدائرة الوحدة 2 وحدة طب أسرة بموشا وشطب وسيارتي إسعاف، إضافة إلى تعاون الوحدة المحلية مع الشباب والرياضة في إحلال مبنى مركز شباب موشا.

وأوضح مصطفى أحمد، مسؤول الشؤون الإدارية والمتابعة الميدانية بالوحدة المحلية، أن موشا بكل تلك الأرقام، جاهزة للتحدي والحفاظ على لقب الافضل بكل قوة ولا توجد أي معوقات تعرقل طريقها ي ذلك.

عن القرية

المساحة الكلية:  4913 كم والمأهولة 4427.

عدد السكان: 39439 نسمة.

المدارس: 14 مدرسة ومعهد أزهري.

تضم نقطة إطفاء وعربة إسعاف ونقطة شرطة.

تضم 57 مسجدا وكنيستين.

الوسوم