ندوة بجامعة أسيوط تؤكد وفاة 40 ألف حالة بسرطان الثدي سنويًا

انطلقت اليوم بجامعة أسيوط، وقائع ندوة تثقيفية للتوعية بأهمية الكشف المبكر عن سرطان الثدى والرحم، ونظمها معهد جنوب مصر للأورام بالتعاون مع المجلس القومى للمرأة، والتى رافقها كشف مجانى للحالات الراغبة فى الفحص.
بحضور الدكتور محمد أبوالمجد، استاذ جراحة الاورام، والدكتور عادل جبر، المدرس بقسم طب الأورام بالمعهد، والدكتورة حنان الطيب، المدرس بقسم طب الأورام إلى جانب عدد من الأساتذة وأعضاء هيئة التدريس من قسم أمراض الدم السرطانية، بالإضافة إلى أعضاء المجلس القومى للمراة، وبمشاركة حشد من السيدات والفتيات.
وقالت الدكتورة إيمان مسعد ذكى، وكيل المعهد لشؤون البيئة وخدمة المجتمع، إن الندوة تهدف إلى نشر الوعى بأهمية الاكتشاف المبكر عن السرطان خاصة سرطان الثدى وسرطان الرحم وعنق الرحم، وتعد من أخطر أنواع السرطان التى تصيب النساء، منوهة على ضرورة توخى الحذر من مضاعفات المرض والتنبه لسبل التشخيص والعلاج، منوهة على ضرورة التوجه إلى وحدة الكشف المبكر عن الأورام بمعهد جنوب مصر للأورام والتي تم إنشائها فى الآونة الأخيرة خصيصاً للكشف المبكر عن السرطان.
وحول سرطان الرحم وعنق الرحم أكد الدكتور محمد أبوالمجد أن سرطان عنق الرحم يعد من الأمراض الخبيثة التى تصيب النساء وهو الثانى على مستوى العالم فى نسبة حدوثه نتيجة بعض العوامل التى تشمل التقدم فى السن، إدمان المخدرات والكحوليات، العلاقات الجنسية فى سن مبكرة، العازل الطبى، كثرة الإنجاب، حبوب منع الحمل، تجاهل الفحص الوقائى لعنق الرحم، نقص المناعة.
وأشار إلى الإنتباه للأعراض التى تصاحب المرض والتى تتمثل فى حدوث نزيف مستمر وألم بالحوض واسفل الظهر والافرازات المرضية، مشددًا على ضرورة الكشف المبكر لكل سيدة متزوجة من سن 30 إلى 65 عامًا عن طريق الفحص الدورى مرة كل عام من خلال أخذ مسحة من عنق الرحم وتحليلها واذا وجدت تغيرات فى نسيج عنق الرحم تبدأ التدخلات العلاجية.
وفيما يتعلق بوسائل العلاج أضاف الدكتور محمد أبوالمجد أنها تشمل العلاج بأشعة الليزر، أو العلاج بالكى لاستئصال بؤرة الداء، أو استئصال الرحم وذلك فى المراحل المتأخرة من المرض، ونوه إلى ضرورة تناول اللقاح الواقى من المرض كأحد سبل الوقاية المتاحة والذى تم اثبات فعاليته و توفره مستشفى صحة المرأة لجميع الفتيات والسيدات والذى من شأنه حمايتهن من سرطان عنق الرحم بنسبة 90%.
أما فيما يخص سرطان الثدى فقد أكد الدكتور عادل جمعة جبر، أنه يعد من أكثر الأورام الشائعة التى تصيب النساء إلا أن إكتشافه فى وقت مبكر يسهم فى سرعة الوصول إلى الشفاء التام، مشيرًا إلى أن هناك حوالى 180 ألف حالة إصابة بسرطان الثدى سنويًا و40 ألف حالة وفاة نتيجة تأخر معرفة المرض.
وأضاف أن سرطان الثدى يمثل 20.6% من مجمل أمراض السرطان فى مصر، وتتمثل عوامل الإصابة به فى تأخر سن الحمل أو عدم الحمل، البلوغ المبكر قبل 12 عامًا، السمنة، العامل الوراثى، الأمتناع عن الرضاعة الطبيعية، وجود علاقة قوية بين سرطان اللثدى وغيره من السرطانات مثل سرطان المبيض والقولون، وإدمان التدخين وتناول المواد الكحولية.
وأوضحت الدكتورة حنان الطيب، أنه يمكن الكشف عن سرطان الثدى فى وقت مبكر من خلال ملاحظة بعض التغيرات التى تظهر فى شكل الثدى والتى تتضمن ظهور جسم غريب غير مؤلم بالثدى أو تحت الإبط، تغير فى شكل أو حجم الثدى، وجود إفرازات غير طبيعية من الحلمة كالدم والصديد، تغير لون وشكل الحلمة، تورم الجلد واحمراره، تقرحات فى الجلد.
وشددة على ضرورة ان تجرى جميع السيدات والفتيات فحصاً ذاتيا كل شهر وذلك فى اليوم السادس إلى العاشر تقريبا من بداية الدورة الشهرية واذا وجدت إى تغيرات فى شكل الثدى يتم التوجه إلى اخصائى جراحة عامة أو أورام لمعرفة مرحلة المرض والبدء فى العلاج.

الوسوم