ندوة لطلاب الخدمة الاجتماعية عن “الواقع السكاني وإستراتيجية التنمية المستـدامة 2030”

ندوة لطلاب الخدمة الاجتماعية عن “الواقع السكاني وإستراتيجية التنمية المستـدامة 2030” جانب من الندوة

نظم مركز النيل للإعلام والتنمية والتدريب بأسيوط بالتعاون مع كلية الخدمة الاجتماعية جامعة أسيوط، ندوة للطلاب حول “الشباب والواقع السكانى بأسيوط واستراتيجية التنمية المستـدامة 2030م”، حسب محسن جمال، مدير المركز.

وقال جمال إنه على الرغم من الجهود المبذولة للحد من آثار المشكلة السكانية إلا أنه ما زالت هناك موروثات راسخة فى فكر المواطن خاصة فى الريف تقف عائقًا أمام علاج هذه المشكلة، مشيرًا إلي أن اللقاء ألقي الضوء على الواقع السكانى بمحافظة أسيوط، و التعرف على استراتيجية التنمية المستدامة وانعكاسها على الواقع السكانى بالمحافظة، كما تطرق اللقاء للحديث عن أسباب المشكلة السكانية وأبعادها الاقتصادية والمجتمعية.

حاضر في اللقاء كلًا من الدكتور حمدى أبو مساعد، عميد الكلية، ومحمد عبده بخيت، مدير مكتب المجلس القومى للسكان بأسيوط والشيخ سيد عبد العزيز، الأمين العام لبيت العائلة، وشارك في اللقاء عدد 126طالبًا من طلاب جامعة أسيوط.

بداية تحدث الدكتور حمدى أبو مساعد، عن أسباب المشكلة السكانية كبعض العادات والتقاليد السلبية السائدة فى المجتمع، وانتشار الأمية خاصة فى الريف، وعدم وجود الوعى الكافى بأهمية توفير الرعاية الصحية اللازمة للمرأة، والرغبة فى إنجاب الذكر خاصة فى المجتمعات الريفية، والزواج المبكر ورغبة بعض الأهالى فى تزويج بناتهن فى سن مبكرة حفاظاً على الإرث.

ثم تناول محمد عبده بخيت، الواقع السكانى بمحافظة أسيوط، وشرح مهام المجلس القومى للسكان، ومنها: دراسة الموضوعات الخاصة بتنظيم الأسرة، وبحث دور الهيئات فيما يتعلق بالسكان، وتحديد دور الجهات البحثية العاملة فى مجال السكان.

ثم طرح الشيخ سيد عبد العزيز، الرؤية الدينية للقضية السكانية، وتأثيرها على جميع خطط التنمية، والآثار المترتبة على الزيادة السكانية من الناحية الدينية، موضحًا ضرورة التصدي للإهمال والتردى فى المجال الصحى والتعليمى والأخلاقى فى المجتمع المصرى، وزيادة التوعية للتصدي لارتفاع نسب الطلاق.

وفي نهاية اللقاء تم التوصية بعدد من النقاط المهمة: أهمية التعاون بين الجهات المختلفة للتصدى للزيادة السكانية وآثارها السلبية، مع ضرورة وضع الحلول المقترحة للمشكلة، والعودة إلى القيم والمبادئ والخلاق الحميدة وترسيخها فى المجتمع المصرى، واتباع خطط التنمية المستدامة، ومحاربة الأمية والتخلف والعادات والتقاليد السلبية السائدة خاصة فى الريف.

الوسوم