ولاد البلد

وقفة فقهية: كيف تعامل الإسلام مع كبار السن؟

وقفة فقهية: كيف تعامل الإسلام مع كبار السن؟ الدكتور مختار مرزوق، أستاذ التفسير وعلوم القرآن بأصول الدين بأسيوط تصوير ـ أحمد صالح

تقدم “الأسايطة” وقفة فقهية لإجابات فتاوى لقرائها الأعزاء وما يشغل بالهم في أمور الدين والدنيا، ويجيب عليها نخبة من علماء الأزهر والوعظ والأوقاف بأسيوط، ويسأل مواطن من مدينة أبو تيج بأسيوط فيقول: كيف تعامل الإسلام مع كبار السن؟ أفيدونا أفادكم الله.

مقتضي الإيمان

ويجيب علي هذا السؤال فضيلة الدكتور مختار مرزوق عبدالرحيم، أستاذ التفسير وعلوم القرآن بجامعة الأزهر بأسيوط، فيقول: الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن ولاه وبعد: فإنه يجب التعامل مع كبار السن بالتوقير والاحترام لأن هذا مقتضى الإيمان.

المسند

ورد في المسند للإمام أحمد بسند صحيح أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: (ليس منّا من لم يرحم صغيرنا ويوقر كبيرنا ويعرف لعالمنا).

الأخلاق

أي يعرف حق العالم في الاحترام والتكريم، وليس بالإهانة كما هي العادة القبيحة التي تعلمها البعض من الأفلام الهابطة والمسلسلات الفاشلة التي دمرت كثيرًا من الأخلاق، فأضاعت من اتبعها بلا خلاف.

نصائح

وإليك بعض النصائح التي يجب الالتزام بها عند التعامل مع كبار السن:

  • إنهم أحوج من أطفالنا إلى التدليل، والاسترضاء، والعاطفة، والحنان، والرفق، والرحمة، والصبر، والسهر، والتضحية.
  • الكلمة التي كانت لا تريحهم حال قوتهم، الآن تجرحُهم، والتي كانت تجرحهم؛ الآن تذبحُهم.
  • لم يعودوا محور البيوت وبؤرة العائلة كما كانوا قبل، فانتبه ولا تكن من الحمقى فتشقى، فإنهم يؤلمهم بُعدُك عنهم، وانصرافُك من جوارهم، واشتغالُك بهاتفك في حضرتهم.
  • يحتاجون إلى بسمة في وجوههم، وكلمة جميلة تطرق آذانهم، ويدًا حانية تمتد لأفواههم، وعقلًا لا يضيق برؤاهم.
  • قريبون من الله، فدعاؤهم أقرب للقبول، فاغتنم قبل نفاد الرصيد.
كبار السن

فسلام على كبارِ السن ، وسلام على من يراعون كبارَ السن، والله تعالي يوفقنا إلي ما فيه الخير والسداد.

الوسوم