ولاد البلد

المخرج المسرحي أسامة عبدالرؤوف: الإعلام قلل فرصة الثقافة الصعيدية فى المنافسة

المخرج المسرحي أسامة عبدالرؤوف: الإعلام قلل فرصة الثقافة الصعيدية فى المنافسة أسامة عبدالرؤوف، مخرج مسرحي

يقول المخرج المسرحي أسامة عبدالرؤوف، إن الإعلام قلل فرصة دخول الثقافة الصعيدية ضمن إطار المنافسة، وطالب بمزيد من الدعم الإعلامي للأعمال الفنية لمبدعي الصعيد.

ويضيف عبدالرؤوف – في حواره لـ”الأسايطة” أن الإخراج أصعب من التمثيل، ووظيفة المخرج التدريب والإخراج معا، مشيرا إلى أن الهيئة العامة لقصور الثقافة تعلب دورا مهما وعبقريا جدا، في إحداث التنمية الثقافية، وستظل حائط الصد ضد كل ما يحدث في الإعلام من إسفاف.

كيف كانت بدايتك المسرحية؟

البداية في المسرح كانت منذ الصغر، حيث كان والدي يجعلني أذهب إلى مركز شباب أبنوب، وفي ذات الوقت كنت أذهب إلى قصر الثقافة بالمركز إلي أن تطور الموضوع بعد ذلك، وبدأت أخرج أعمال مسرحية خلال مرحلة الثانوية العامة، كما كانوا بيستعينوا بي في التربية والتعليم لإخراج الأعمال المسرحية، وكانت أعمالي في هذه الفترة تحصد جوائز كثيرة.

وفي أثناء المرحلة الجامعية، استطعت من خلال كليتي المشاركة في منتخب كلية التربية للفريق المسرحي، وبعدها عملت فترة مع عبدالسلام الكريمي، كمخرج منفذ في عدد من المسرحيات منها، “تاجر البندقية” للكاتب أجاثه كريستي، ومسرحية “الغربان” لمحمد عناني، وبعد هذه الأعمال بدأت ارتاد المسرح، وأتابع كافة العروض المسرحية، ولكن بعد فترة التخرج من الجامعة، انقطعت عن المسرح لمدة عاميين متتاليين، بسبب تعييني في إحدي المدارس بقرية المعابدة التابعة لمركز أبنوب.

متى عدت للمسرح؟

في عام 1995، وكونت فرقة أبنوب المسرحية، وبعدها سعيت جاهدا للعمل كمخرج مستقل، بعد العمل مع الكثير من المخرجين، علي رأسهم عادل بركات، وحسام محمود، وياسين الضوي.

 اذكر لنا بعض العروض المسرحية التي أخرجتها؟

أنتجت حوالي ٤٥ عرضا مسرحيا، ومن بينها “كفر التكهونات”، على مسرح قصر ثقافة أخميم، وحصلت على 6 جوائز من الهيئة العامة لقصور الثقافة، وكذلك عرض حلمي يوسف، ورجعت أبنوب ونفذت عرض “قطة بسبع ترواح” وعرض “الطوق والأسورة”، الذي كان أول مشاركة لي في المهرجان القومي المصري، وحصلت على جائزة الإبداع الجماعي.

كما كنت أول مخرج صغير السن يعمل بالقوميات، وبالفعل اشتغلت مع الفرقة القومية بقنا، وأخرجت “زعف النخيل”، ثم عودت إلي ثقافة أبوتيج وأخرجت عرض” أطياف حكاية” وصعد إلي المهرجان القومي للمسرح المصري، ورشح لجائزة أحسن مخرج، وجائزة لجنة التحكيم الخاصة، وكرمت من فاروق حسني، وزير الثقافة السابق، وأشرف ذكي، رئيس البيت الفني للمسرح، وأخرجت عرض “الزير سالم”، وكذلك عرض “منين أجيب ناس” لفرقة كومبو بأسوان، وحصلت علي ثلاث جوائز، وكذلك عرض “السفيرة عزيزة”،والذي شاركت به في المهرجان القومي للمسرح، وهو رؤية فنية عن السيرة الهلالية لبنت الملك الزناتي ملك تونس، وأخرجت في أبنوب عرض “عرس الغالي” وعرض “نعيمه” ،الذي شاركت به في المهرجان الختامي ومهرجان المسرح العربي، وأخرجت في قومية أسيوط عرض “إخناتون” لأجاثة كرستي، وحصلت على 6 جوائز ودخلت به المهرجان القومي للمسرح.

حدثنا عن رواية فساد الأمكنة؟

تعد من أهم الروايات العربية التي ألفها صبري موسي، وقمت بعمل إعداد مسرحي للرواية، وذهبت بها إلي القاهرة وعرضتها علي مؤلف، واقتنع بكلامي وأهداني النص المسرحي مجانا، وتكمن أهمية هذه الرواية في أنها تحكي عن حكاية الإنسان بالطبيعة، وعرضت الرواية بقصر ثقافة أسيوط في شهر يناير، وانتهت في شهر فبراير.

ما أهم الجوائز التي حصلت عليها والأعمال التي أسندت إليك؟

حصلت علي العديد من الجوائز منها جائزة أحسن مخرج وذلك عام 2004 حتي عام 2009 على التوالي، عن عرض وإخراج في دوري الشركات بشركة السكر للصناعات التكاملية فى كومبو بأسوان، وشاركت في الجامعة بعرض” أنت حر” لفرقة جنوب الوادي فرع قنا، في أسبوع شباب الجامعات، وتوليت دور المنسق العام بمهرجان أحمد بهاء الدين المسرحي لمدة دورتين متتاليتين، وكنت عضو لجنة تحكيم لمهرجان إبداع بجامعة أسيوط مع الفنان طارق الدسوقي والفنانة شرين، وسهير المرشدي لمدة دورتين متتاليتين، كما شاركت في مهرجانات دولية كمهرجان “الأورومتوسطي” بدمشق لمسرح الشباب، وكُرمت من قبل رئيس جامعة أسيوط، وأحمد نوار، رئيس الهيئة العامة لقصور الثقافة الأسبق، وسعد عبدالرحمن، وسيد خطاب، ومن وزراء الثقافة فاروق حسني، ومحمد صابر، وعماد أبو غازي، كما أسند إلي احتفالية تعامد الشمس على رمسيس على معبد أبو سمبل.

ماذا عن  مسرح الجرن ولماذا تم تسميته بهذا الاسم؟

توليت المشرف الفني لإقليم وسط وجنوب الصعيد لمشروع “الجرن” منذ عام ٢٠٠٨ وحتي الآن، حيث تم تنفيذه في عدة قري منها قرية بلاط بالوادي الجديد، وقرية كمبوها بمركز منفلوط، ومسرح الجرن هو بروتوكول تعاون بين وزارة الثقافة والتربية والتعليم، يستهدف كل عام مدرسة إعدادية في قرية محرومة، ونأتي بمخرج وكاتب مسرحي، وفنان تشكيلي ومخرج عرائس وشخص جامع لحكايات القرية، ويتم العمل مع الأطفال لمدة عام كامل، وبعدها يتم عرض العروض المختلفة لثلاثه أيام، والسبب في التسمية أن الجرن هو أول قناة شرعية في العصر الحديث، حيث كان قديما عند الفلاحين يتم فيه جمع محصول الغلال، ويسهر الناس بجانبه يوم الحصاد ينتظرون دراسه أو “المقرقر”، ويعملوا فصولا أو اسكتشات ونكت لتسلية الوقت.

ما هي احتياجات الصعيد ليكون في إطار المنافسة؟

نحتاج إعلام يوجه الأنظار، نحو الثقافة، ولابد من دعم الصحافة والقنوات الإعلامية لتسليط الضوء على الأنشطة القائمة في صعيد مصر، في أثناء المهرجانات المسرحية، لإحداث تنمية ثقافية قادرة على تجفيف منابع الإرهاب، واكتشاف إبداعات المكان.

هل قصور الثقافة تهيئ المناخ المناسب لظهور المبدعين؟

بالطبع، الهيئة العامة لقصور الثقافة تعلب دورا مهما وعبقريا جدا، في إحداث التنمية الثقافية، وستظل حائط الصد ضد كل ما يحدث في الإعلام من إسفاف.

ما هي العوامل التي تساعد الممثل على النجاح؟

لابد وأن تتوافر لدية الموهبة، وأن يلزم التدريب المستمر المتواصل، وألا يرى أنه وصل إلي قمة المجد وذروته، فمثلا الفنان يحي الفخراني نري من تنوع أعماله مدي مهارته وتدريبه المستمر، لذلك نراه في كل مره يغير من جلده، وأيضا الفنان الراحل أحمد زكي وبراعته في أداء الأدوار كدور “البيه البواب” و “طه حسين” وغيرهما.

التمثيل أصعب أم الإخراج؟

الإخراج أصعب لأن الممثل مسؤولية المخرج، لأن وظيفة المخرج تكون تدريب وإخراج معا، واتجهت للإخراج لأنه موهبة وحب بالنسبة لي.

ما هو العرض الذي عندما رأيته تمنيت إخراجه؟

تمنيت إخراج عرض “حلم نحات” للكاتب وليد عوني عن رؤية مسرحية للفنان التشكيلي محمود مختار، لأنه كان عرضا عبقريا بمعني الكلمة.

الشخصية في سطور:
الاسم: أسامة عبدالرؤوف محمد مصطفى.
تاريخ الميلاد: ١/١٠/١٩٧٠
المؤهل: ليسانس آداب وتربية قسم لغة عربية جامعة أسيوط بتقدير جيد جدا عام ١٩٩٢.
العمل: مخرج مسرحي معتمد بقصر ثقافة أسيوط، ومعلم بإدارة أنبوب التعليمية.
محل الإقامة: مركز أبنوب
الحالة الاجتماعية: متزوج ويعول ٥ أبناء.

 

 

الوسوم