Minesweeper تقود فريق روبوتكس أسيوط للمركز الأول عالميا

Minesweeper تقود فريق روبوتكس أسيوط للمركز الأول عالميا فريق روبوتكس أسيوط الفائز بالمركز الأول عالميا في مسابقة Minesweeper

حصد فريق روبوتكس أسيوط بكلية الهندسة جامعة أسيوط المركز الأول في إحدى المسابقات الدولية المقامة على أرض دولة الصين، والتي ابتكر فيها الفريق كاسحة ألغام  (Minesweeper) حسب القواعد التي اشترطتها المسابقة.

لم يبدع الفريق فقط في التصنيع بل أبدعوا في الابتكار لإضافات جديدة في التصميم ليحصلوا على درع إضافي وهو درع أحسن فكرة مبتكرة.

الفريق الفائز
الفريق الفائز

بدأ محمد جمال، الفرقة الثالثة اتصالات وإليكترونيات، قائد فريق المسابقة، حديثه شارحا: فريق روبوتكس يشارك في أكثر من مسابقة ومشروع وعدد الفريق ككل 70 طالبًا يتقسمون للمشاركة في مشروعات مختلفة ومنهم أيضا إداريين، ونحن شاركنا في هذه المسابقة Minesweeper كاسحة الألغام. وفريق المسابقة مكون من 9 أفراد مقسمين لعدة تخصصات كهرباء وميكانيكا وميكاترونيات وتلك هي التخصصات التي تدخل ضمن فريق روبوتيكس ككل.

البداية

يتابع: تأهلنا للمسابقة الدولية المقامة في الصين جاء بعد حصولنا على المركز الثالث على مستوى الجمهورية، وهذا شرط التأهل للمسابقة الدولية حيث تتأهل الثلاثة مراكز الأولى للمشاركة في المسابقة الدولية.

الفريق الفائز بداخل معمل كلية الهندسة
الفريق الفائز داخل معمل كلية الهندسة

دور القائد

وعن عمله يستأنف حديثه موضحا: دور القائد ليس بالأمر السهل فهو ينقسم إلى جزأين جزء إداري وجزء فني، فكنت مختصا بجزء معين في الروبوت “كنت شغال عليه” وهو جزء اللوحة الأم الذي توصل به كل مكونات الروبوت والحساسات التي تحدد مكان الروبوت ومشغلات المواتير،  فصممت اللوحة التي تتوصل بها جميع المكونات الكهربائية والإلكترونية الخاصة بالروبوت.

يُكمل: الروبوت المطلوب تصميمه روبوت يتحرك فوق الأرض وتحت الأرض يكشف ألغام فوق سطح الأرض أو تحت سطح الأرض، ويرسم خريطة بأماكن الألغام الموجودة ويحدد نوعها إذا ما كانت فوق الأرض أو تحت الأرض.

وعن المسابقة هذا العام يقول: طُلبت مهمة جديدة في المسابقة وهي رفع الألغام التي فوق الأرض ووضعها في صندوق بالروبوت أو نخرجها خارج الملعب، وما قمنا به هو عمل روبوت يقوم بكل تلك المهام المطلوبة، وكنا مجبرين لاستخدام نفس تصميم العام الماضي للمشاركة في المسابقة الدولية ولكن تعذر السفر وقتها إلى أسبانيا، فاستخدمنا نفس التصميم للمسابقة المحلية لضيق الوقت لأننا بدأنا العمل قبلها بعشرين يومًا فقط، وكانت في أغسطس 2019 وأقيمت على يومين.

ويتابع قائد الفريق: أجرينا تطوير عليه فأخذنا الجسم كما هو وغيرنا فقط الجزء الذي يكشف المعادن وأضفنا الذراع الذي يمسك اللغم، وبعدها بدأنا في البحث عن دعم لتطوير الروبوت من أجل السفر للمسابقة الدولية وخاصة أن تكاليف السفر كانت ضخمة، فسفر الشخص الواحد كانت سيتكلف 23 ألف جنيه وعددنا 9 ولهذا سافر 5 فقط.

ووفرت الجامعة الدعم لنا بمبلغ 140 ألف جنيه، والمسابقة الدولية أقيمت أول نوفمبر وكانت المهلة من الوقت أمامنا لتطوير الروبوت والمشاركة 3 شهور تعطلنا منهم شهرين بسبب الروتين في إنهاء الأوراق، وبعد الموافقة على الورق قبل المسابقة بشهر تم صرف المبالغ المالية قبل السفر بحوالي خمسة أيام، ومنها كان التسجيل في المؤتمر وحجز سفر وشراء المواد التي نحتاجها لتطوير الروبوت فهي كانت فقط بانتظار توفر المبالغ المالية.

الفريق بداخل المعمل
الفريق داخل المعمل

وحول التعديلات يتحدث محمد: “عملنا روبوت جديد من الأساس” والتعديلات بدأت بجزء التصميم على برامج منذ انتهاء المسابقة المحلية، وبعد توفر الماديات طورنا بشكل عملي، وفي البداية استخدمنا ذراع يرفع لغم واحد في المرة الواحدة وكان بطيئا، ثم استخدمنا مواتير أقوى وصار الروبوت يرفع ثلاثة ألغام مع بعضها ويرفع اللغم وحده بدون مشغل، واستخدمنا كاشف معادن جديد.

والمسابقة الدولية أجريت على يومي 4 و5 نوفمبر، والفرق المشاركة كانت فريقين من مصر نحن وحلوان، وفرق من الأردن وبولندا والهند، لكن فريق الهند انسحب ولم يُكمل.

مساوئ وعقبات

لم يخلو الأمر من عقبات واجهت الفريق، عنها يشرح القائد: كان هناك سوء تنظيم للمسابقة، فالمفترض أن تُقام المسابقة في الخلاء ولكن أجريت داخل فندق وكان به كمية حديد كبيرة جعلت كاشف المعادن يختل عمله بشدة، وأرضية الملعب كانت سيئة جدا جدا فتكسرت القطع التي تمسك الموتور بالعجلة، وبنهاية “الجيم” خمس من ست قطع تمسك المواتير في الجهاز تحطمت فكان يتحرك بموتور واحد.

بعض الطلاب المشاركين فى المسابقة
بعض الطلاب المشاركين في المسابقة

استفادة

“كيان زى روبوتكس مينفعش أطلع من الكلية غير لما انضم ليه” هكذا بدأ أحمد فتحي، الفرقة الثانية قسم كهرباء، حديثه قائلا: في المسابقة المحلية كنت مسؤولا عن تشغيل الحساسات في الروبوت و”السينسور” أي الحساسات يحول الإشارة الطبيعية لإشارة كهربية يفهما الكمبيوتر، وفي المسابقة الدولية الجزء الذي أعمل عليه هو BCB وهي عبارة عن بوردة إليكترونية تربط كل مكونات الروبوت ببعضها.

ويلتقط أحمد سيد، طالب بالفرقة الثالثة قسم ميكانيكا قوى، أطراف الحديث موضحا: دوري كان مصمم ميكانيكي أصمم الجزء الميكانيكي في الروبوت الذي يشمل جزء العجلات وتشغيل الروبوت حركة العجل وجزء “الشاسيه” الذي يُمسك العجل مع بعضه وجسم “الشاسيه” الذي يُمسك العجل مع بعضه، ونظام الحركة الذي يرفع اللغم، والحامل الذي يمسك كاشف المعادن مع زملائي، والجزء المختص به كان حركة العجل من حيث نقل الحركة من المواتير للعجل، والروبوت يتكون من ست عجلات.

أثناء العمل بالمعمل
أثناء العمل بالمعمل

إضافات

أما محمد علاء، الفرقة الثانية قسم كهرباء، فتحدث شارحا: في المسابقة المحلية كنت أعمل في جزء نظام تشغيل الروبوت، أما في المسابقة الدولية عملت على الجزء الخاص بالكاميرا التي توضع على الروبوت لمعرفة مكان الروبوت وهذا الجزء كان تطوير من الفريق في الروبوت وخاص بتحديد مكان الألغام والروبوت في نفس الوقت ويستخدم فيه الحساسات والكاميرا في نفس الوقت، ويتم تحريك الروبوت من خلال ذراع التحكم.

ويوضح محمد سليمان، الفرقة الرابعة هندسة ميكانيكية، أضفنا للروبوت “التيلجات” وهو نظام رفع اللغم وهنا كان دوري من ناحية التصميم ثم التصنيع للجزء الذي سيحمل اللغم ويضعه في صندوق فوق الروبوت ويخرجه لخارج المكان، وفي الدولية طورنا وغيرنا الكثير.

بعض الطلاب المشاركين فى المسابقة
بعض الطلاب المشاركين في المسابقة

وتشارك أسماء وجيه، الفرقة الثانية ميكاترونيكس، زملائها الحديث: كان دوري في التصميم في جزء “الدريفير” في المحلية في تصنيع حامل كاشف اللغم، وفي الدولية غيرنا شكل الجهاز وصار على شكل مربع وغيرنا في كل شيئ من شكل ومواد.

تميز

حصد الفريق أيضا درع أحسن فكرة مبتكرة هذا العام، والخاص بفكرة الكاميرا فهي كانت إضافة لم يصممها أحد قبلهم.

درع أفضل فكرة
درع أفضل فكرة الحاصل عليها الفريق في المسابقة الدولية Minesweeper

فريق “روبوتكس” مستمر في دخول مسابقاته ولكن يؤرقه الروتين الحكومي لعمل أي شيئ، مشيرين إلى أن هذا كان يعطلهم عن عملهم.

وعن الوقت المقتطع للعمل بالمسابقة قالوا: العمل أخذ وقت مستقطع من الدراسة وأضاف إلينا خبرة ومعلومات زائدة، فنحن نعمل في أشياء لم ندرسها بعد في الكلية ومن الممكن ألا ندرسها أصلا ولكن تعلمناها من خلال المسابقة وتعلمناها بأنفسنا وهذا شعار المعمل “تعلم كيف تعلم نفسك” وخبرات القدامى وأساتذة الجامعة وزملائنا القدامى في المعمل، متمنين أن يجدوا رعاة لمشروعاتهم.

الجوائز التي حصدها الفريق
الجوائز التي حصدها الفريق، جائزة المركز الأول عالميا وجائزة أفضل فكرة وجائزة المركز الثالث على مستوى الجمهورية

اقرأ أيضًا:

الأسايطة يحاور قائد فريق ASME ASSIUT بعد فوزه بجائزتين دوليتين في هندسة الميكانيكا

الوسوم